اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٣ أيلول ٢٠٢٦
كشفت مفوضية اللاجئين عن تباطؤ ملحوظ في معدلات عودة السوريين الى بلادهم بعد فترة من التدفق الكبير الذي شهدته الاشهر الماضية. واظهرت البيانات ان وتيرة العودة باتت تتأثر بشكل مباشر بالعوامل الموسمية والظروف الدراسية والجوية التي تلعب دورا محوريا في قرارات العائلات السورية المقيمة في الخارج. واكدت التقارير ان رغبة السوريين في العودة لا تزال قائمة لكنها تخضع لاعتبارات لوجستية ومعيشية دقيقة تساهم في تذبذب الارقام المسجلة عبر المنافذ الحدودية. عوامل مؤثرة في مسار العودة الطوعيةوبينت المفوضية ان حركة العودة شهدت ذروتها في مراحل معينة تزامنا مع تغييرات جذرية في المشهد السوري العام. واشار المتحدث باسم المفوضية الى ان قرابة مليوني لاجئ ونازح قد عادوا بالفعل الى مناطقهم خلال الفترة الماضية مما يعكس توق السوريين لانهاء سنوات اللجوء الطويلة. واضاف ان التسهيلات المقدمة من الدول المضيفة كالأردن وتركيا لعبت دورا كبيرا في تنظيم هذه العملية وضمان انسيابيتها عبر المعابر البرية.تسهيلات استثنائية لدعم العائلات العائدةواوضح المسؤول ان السلطات المعنية قدمت سلسلة من التسهيلات القانونية والادارية لتشجيع العودة بما في ذلك السماح بالتنقل رغم انتهاء صلاحية الوثائق الرسمية. واشار الى ان البرامج التحفيزية التي تضمنت مساعدات نقدية اضافية للعائلات المستضعفة ساهمت في تخفيف اعباء الرحلة وتغطية التكاليف الطارئة. وشدد على ان هذه المبادرات تستهدف الفئات الاكثر احتياجا لضمان استقرارهم عند وصولهم الى مناطقهم الاصلية.القرب الجغرافي ودوره في اتخاذ القرارواكدت المفوضية ان القرب الجغرافي من الحدود السورية يمنح اللاجئين شعورا بالاطمئنان والقدرة على ادارة شؤونهم والعودة في الوقت الذي يجدونه مناسبا. واضاف ان التنسيق المستمر بين الجهات المعنية والمعابر الحدودية ادى الى تمديد ساعات العمل لتلبية الطلب المتزايد في فترات الذروة. وبين ان استمرار هذه الجهود يهدف الى توفير بيئة امنة وميسرة لكل من يرغب في العودة الى وطنه طوعا وبكرامة.












































