اخبار السعودية
موقع كل يوم -مزمز
نشر بتاريخ: ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
قال فيصل منصور صرخوه، الرئيس التنفيذي لشركة «كامكو إنفست» الكويتية ونائب رئيس مجلس إدارة «بنك برقان»، إن السوق السعودية تمثل أكبر فرص الشركة الاستثمارية في المنطقة، مع نمو الأصول المدارة في المملكة بمعدلات من خانتين، مدفوعة بالإنفاق على البنية التحتية والتحولات الاقتصادية والمشروعات المرتبطة بـ«رؤية السعودية 2030».
وأوضح صرخوه في مقابلة مع «الشرق بلومبرغ» أن الشركة وسّعت حضورها في المملكة وانتقل مكتبها إلى مركز الملك عبدالله المالي «كافد» في الرياض، مشيراً إلى أن التحولات الاقتصادية الجارية تتوافق مع طبيعة أعمال «كامكو إنفست» التي تدير صناديق تغطي الأسهم والدخل الثابت وأسواق المال.
وأضاف أن الشركة تدير استراتيجية تقليدية للاستثمار في الأسهم السعودية برأسمال يناهز 1.2 مليار ريال، تصفها بأنها الأكبر ضمن فئتها، بالتزامن مع توسيع فريقها العامل في المملكة.
وأشار صرخوه إلى أن السعودية والإمارات تستحوذان على النصيب الأكبر من الفرص الاستثمارية التي تراقبها الشركة خليجياً، وأن نشاطها في المملكة لا يقتصر على الأسهم بل يمتد إلى أسواق الدين وإدارة المحافظ، مستفيدة من تنامي الطلب على الاستثمار في الأصول السعودية.
وذكر أن «كامكو إنفست» تسعى لاقتناص فرص النمو في التكنولوجيا عبر صندوق يستثمر في الشركات بمرحلة ما قبل الطرح العام الأولي في السعودية والإمارات والكويت وقطر، معتبراً أن الذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعاً استثمارياً منفصلاً بل أصبح جزءاً من البنية الاقتصادية الأوسع، ما يستدعي استثمارات في البنية التحتية ورأس المال البشري والتقنيات الداعمة.
وعلى صعيد حجم الأعمال، قال صرخوه إن الشركة تدير حالياً ما بين 17 و18 مليار دولار من أموال العملاء، مقارنة بأصول مدارة أعلنت الشركة سابقاً بلوغها 15.9 مليار دولار، موزعة بين الأسهم المدرجة والدخل الثابت والملكية الخاصة والعقارات.
وفيما يتعلق بالشراكات العالمية، أشار إلى أن الشركة تجاوزت نصف المبلغ المستهدف ضمن شراكتها البالغة 300 مليون يورو مع «سانتاندر» للاستثمار في قطاع التمويل الأوروبي، إذ تجاوزت الاستثمارات المنفذة 200 مليون يورو مع استهداف عوائد تتراوح بين نحو 7% و9%، لافتاً إلى شراكات مع «فلكسام» و«بي جي آي إم» وإلى دراسة تعاونات أخرى مع مؤسسات عالمية.










































