اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ١٨ حزيران ٢٠٢٦
تراجعت أسعار السلع العالمية، خلال يونيو الجاري، مدفوعة بتزايد رهانات الأسواق على نجاح المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير مخاطر الإمدادات في أسواق الطاقة والمعادن، وأدى إلى موجة هبوط واسعة طالت النفط والذهب وعددا من السلع الزراعية. وأشار تقرير حديث لـ«ساكسو بنك» إلى أن مؤشر «بلومبرغ للسلع» أظهر تراجعا بنحو 5 % خلال الشهر الحالي، بينما يتجه مؤشر إجمالي العائد على السلع لتسجيل أول خسارة شهرية منذ ديسمبر الماضي، في وقت بدأت فيه الأسواق تتعامل مع احتمالات انحسار المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
النفط يتراجع
وتصدرت أسواق الطاقة موجة التراجع، إذ هبط خام برنت دون مستوى 86 دولارا للبرميل، مسجلا أدنى مستوياته منذ ثلاثة أشهر، بعد مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات السياسية المتعلقة بالأزمة الإقليمية. وجاء التراجع مدعوما بتحسن أولي في تدفقات النفط الخام والمنتجات المكررة والغاز الطبيعي عبر مضيق هرمز، إلى جانب توقعات بعودة كميات إضافية من الصادرات النفطية المتأخرة إلى الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة. ورغم هذا الانخفاض، لا تزال العقود الآجلة طويلة الأجل لخام برنت تتداول عند مستويات تفوق ما قبل الأزمة بنحو 18%، إذ يبلغ متوسط سعر الخام المتوقع لعام 2027 نحو 78 دولارا للبرميل، ما يعكس استمرار وجود علاوة مخاطر جيوسياسية في السوق. googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
الذهب يفقد بريقه مؤقتا
وفي سوق المعادن الثمينة، تعرض الذهب لضغوط بيعية قوية، متراجعا إلى أدنى مستوياته في سبعة أشهر، بعد كسر مستويات فنية مهمة دفعت المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الشرائية. وانخفض مؤشر المعادن الثمينة بنحو 8 % خلال الشهر، فيما كانت الفضة والبلاتين الأكثر تراجعا نتيجة ارتفاع مستوى المضاربات وتقلبات التداول مقارنة بالذهب. النحاس يحافظ على مكاسبه
وعلى خلاف الذهب، أبدت المعادن الصناعية مرونة أكبر، حيث حافظ النحاس على جزء كبير من مكاسبه السنوية، مدعوما بالطلب المتزايد المرتبط بمشروعات التحول الكهربائي، وتوسعات شبكات الطاقة، والبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.ورغم التراجع المحدود الذي سجله القطاع خلال يونيو، لا تزال المعادن الصناعية تحقق مكاسب تقارب 13 % منذ بداية العام، ما يعكس استمرار قوة العوامل الأساسية الداعمة للطلب.
السلع الزراعية
وامتدت الضغوط إلى الأسواق الزراعية، إذ أدى تراجع أسعار النفط إلى انخفاض الجدوى الاقتصادية لإنتاج الوقود الحيوي، ما انعكس سلبا على أسعار عدد من المحاصيل المرتبطة بهذه الصناعة، وفي مقدمتها الذرة وفول الصويا والسكر والقطن.










































