اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٠ نيسان ٢٠٢٦
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5% اليوم الاثنين وسط مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران بعد احتجاز الولايات المتحدة لسفينة شحن إيرانية، بينما تواصل حركة المرور عبر مضيق هرمز التعثر.
قفزت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 5.08 دولار للبرميل، أو 5.62%، لتصل إلى 95.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 1719 بتوقيت جرينتش. كما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 88.89 دولار للبرميل، مسجلاً زيادة قدرها 5.04 دولار أو 6.01%.
هذا، وقد تراجعت أسعار الخامين بنحو 9% عند التسوية يوم الجمعة، في أكبر انخفاض يومي لهما منذ 18 أبريل، بعد أن أعلنت إيران أن مضيق هرمز مفتوح أمام جميع السفن التجارية خلال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار. وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران وافقت على عدم إغلاق المضيق لاحقًا.
وعلق نيكوس تزابوراس، محلل الأسواق لدى ترادو، على الوضع بقوله: 'لا يزال المضيق يخضع لحصار مزدوج. يمكن لهذه العوامل أن تدفع بأسعار الخام إلى مزيد من الارتفاع. وحتى إذا تسنى التوصل إلى تسوية، فإن من غير المرجح أن تعود الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب، إذ من الصعب استعادة الإمدادات بسرعة.'
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الأحد الماضي احتجازها لسفينة شحن إيرانية حاولت تجاوز الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، فيما ردت طهران بأنها سترد على ذلك وسط مخاوف متزايدة من استئناف الأعمال القتالية.
وفي سياق متصل، ذكر مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز اليوم الاثنين أن طهران تدرس المشاركة في محادثات السلام، ولكن لم يتخذ أي قرار حتى اللحظة.
وردًا على سؤال حول تمديد الحظر، صرح ترمب: 'لا أعرف. ربما لا. ربما لن أمدده. ولكن الحصار سيبقى'.
وفي هذا الإطار، أوضح فيل فلين، كبير المحللين في مجموعة برايس فيوتشرز، أن 'التقلبات ستستمر، ولكن على الرغم من تصاعد التوتر، يبقى سعر خام غرب تكساس الوسيط أقل من 100 دولار للبرميل، مما يعني أن أسعار البنزين تميل نحو الانخفاض. بدأت السوق في التكيف تدريجيًا.'
وثم تشير بيانات الشحن إلى أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ظلت شبه متوقفة اليوم الاثنين، حيث لم تسجل سوى ثلاث عمليات عبور خلال 12 ساعة مضت. ومن الجدير بالذكر أن بيانات كبلر أظهرت أن أكثر من 20 سفينة عبرت المضيق يوم السبت، محملة بالنفط وغاز البترول المسال والمعادن والأسمدة، وهو أعلى عدد من السفن يعبر الممر المائي منذ الأول من مارس.
كما تشير بيانات الشحن والمتعاملون إلى أن الصين تعمل على تقليص صادرات الوقود المكرر بدلاً من حظرها، حيث تتلقى دول مثل ماليزيا وأستراليا إمدادات حتى بعد أن مددت بكين القيود المفروضة الشهر الماضي حتى أبريل.










































