اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
الوقائع الإخباري - مع انتهاء شهر رمضان المبارك، يظل أثره الإيماني حاضرًا في تهذيب النفوس وتعزيز القيم الإيجابية وبناء سلوكيات صحية تستمر بعد أيام الصيام.
ويؤكد خبراء في الشأن الديني والاجتماعي أن الدروس المكتسبة خلال رمضان لا ينبغي أن تتوقف مع نهاية الشهر، بل يجب تحويلها إلى أسلوب حياة يعزز الروحانية، ويقوي الروابط الأسرية والاجتماعية، ويطور الذات، ويحقق التوازن النفسي والسلوكي للفرد.
وقال الدكتور أحمد الحراسيس، الناطق الإعلامي في دائرة الإفتاء العام، إن العبادات هدفها ضبط السلوك وتهذيب النفس، واستمرارها بعد رمضان يعزز الاحترام والتراحم والتماسك الاجتماعي، كما أن الشريعة تحث على دوام الطاعة مهما كانت صغيرة، وفق الحديث النبوي الشريف: «خير الأعمال أدومها وإن قل».
وأضاف أن الإسلام يوفر آليات لتثبيت الطاعة بعد رمضان، مثل صيام ستة أيام من شوال، وصيام الأيام البيض، والمداومة على الصلاة وقراءة القرآن والأذكار اليومية، ما يغذي الروح والعقل والجسد على حد سواء.
من جهة أخرى، أشارت الدكتورة رندا سعد، المتخصصة في الصحة المجتمعية، إلى أن رمضان يشكل فرصة للإقلاع عن التدخين، إذ يساعد الامتناع اليومي على كسر الاعتماد على النيكوتين وتبني خيارات صحية طويلة المدى.
وأوضحت الدكتورة مي سليم الطاهر، خبيرة الإرشاد النفسي، أن الصوم يرفع مستوى الرقابة الذاتية، ويقلل الانفعالات والسلوكيات السلبية، ويحفز على دمج العادات الإيجابية في الروتين اليومي، مدعومًا ببيئة اجتماعية تشجع على الالتزام.
ويصف الخبراء رمضان بأنه برنامج سنوي لتدريب الإرادة وضبط النفس، بحيث تساعد التغييرات الصغيرة في السلوك المكتسبة خلال الشهر الفضيل على ترسيخ أسلوب حياة متوازن ومستدام.












































