اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
قال المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إن الانتخابات المرتقبة في 'إسرائيل' تدفع بعض المسؤولين إلى اتخاذ مواقف 'غير عقلانية'، مشيرًا إلى أن واشنطن تعمل على معالجة عدد من القضايا السياسية في 'إسرائيل'، وأنها متفقة مع المسؤولين الإسرائيليين بشأن 'النتيجة النهائية'.
جاء ذلك خلال حديث كوشنر إلى صحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف، الأحد، وفق ما أوردته صحيفة /جروزاليم بوست/ الإسرائيلية.
وقال كوشنر: 'نعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل، وأعتقد أننا نتفق معهم على النتيجة النهائية'.
وأضاف: 'إنهم (الإسرائيليون) يمرون بانتخابات مجنونة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين بعض الشيء في بعض الجوانب، لكننا مصممون على تجاوز هذه العقبات'.
كوشنر: نزع سلاح غزة لن يكون سهلًا
وفي ما يتعلق بالوضع في قطاع غزة، قال كوشنر إن الولايات المتحدة بدأت تدرك حجم عسكرة القطاع، معتبرًا أن نزع سلاح الفصائل 'لن يكون أمرًا سهلًا'.
وأضاف: 'بدأنا الآن نفهم نطاق عسكرة غزة، إنه أمر يفوق استيعابكم، ولذلك لن يكون نزع سلاحها أمرًا سهلاً'.
وأشار كوشنر إلى أن الولايات المتحدة عملت مع حركة 'حماس' لأكثر من أربعة أشهر، وأن الحركة وقّعت اتفاقًا تلتزم بموجبه بنزع السلاح.
اللجنة الوطنية لإدارة غزة
وفي ما يتعلق بتولي اللجنة الوطنية لإدارة غزة مسؤولياتها في القطاع، قال كوشنر إنه لا يمكن إدخال اللجنة إلى غزة قبل نزع سلاح الفصائل.
وأوضح: 'لا يمكنك الدخول إذا كانت هناك أسلحة، أليس كذلك؟ لا يمكنك إرسال الحكومة إلى مكان ما (تنتشر فيه أسلحة)'.
وتشكّلت اللجنة في كانون الثاني/يناير الماضي برئاسة الفلسطيني علي شعث، لتولي إدارة الشؤون المدنية والأمنية والخدمات في القطاع خلال المرحلة الانتقالية. وبدأت اللجنة عملها من العاصمة المصرية القاهرة، لكنها لم تنتقل إلى قطاع غزة.
وكانت «حماس» قد أعلنت، مطلع تموز/يوليو الماضي، حل لجنتها الحكومية في غزة، استعدادًا لتولي اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مسؤولياتها.
خطة ترامب ومراحل تنفيذها
وفي 29 أيلول/سبتمبر 2025، أعلن ترامب خطة لوقف الحرب في غزة تتألف من 20 بندًا، من بينها الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح 'حماس'، وانسحاب إسرائيلي جزئي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الخطة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025.
وكانت قد أعلنت حركة 'حماس' التزامها بمتطلبات المرحلة الأولى، في حين لم تلتزم 'إسرائيل' ببعض تعهداتها واستمرت في تنفيذ عمليات عسكرية في القطاع.
وتتضمن المرحلة الثانية انسحابًا أوسع للجيش الإسرائيلي، الذي يواصل السيطرة على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، إلى جانب بدء إعادة الإعمار مقابل الشروع في نزع سلاح الفصائل.
غير أن هذه المرحلة لم تُنفذ حتى الآن، في ظل الخلاف بشأن ترتيب الخطوات، إذ تصر 'إسرائيل' على نزع السلاح أولًا، بينما تربط الأطراف الأخرى تنفيذ المرحلة الثانية، بما فيها الانسحاب وإعادة الإعمار، بالتوصل إلى ترتيبات متكاملة لتنفيذ الخطة.












































