اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهدت العاصمة عمان انطلاقة استثنائية لفعاليات الدورة الاولى من مهرجان ايام عمان لفنون الدمى الذي تحتضنه فضاءات مديرية المسرح والفنون البصرية وسط حضور لافت من المعنيين بثقافة الطفل والجمهور الشغوف بهذا الفن الابداعي. وتاتي هذه التظاهرة الثقافية كخطوة جديدة تتبناها وزارة الثقافة لتوسيع افاق العمل الابداعي الموجه للطفل وتقديم مساحة تعبيرية تجمع بين المهارة اليدوية والخيال الواسع عبر تحريك الشخصيات التي تضفي حيوية على المسرح. واكد وزير الثقافة مصطفى الرواشدة خلال حفل الافتتاح ان المهرجان يمثل اضافة نوعية لبرامج الفنون المسرحية ووسيلة تعليمية فعالة تساهم في تعزيز القيم السلوكية والتربوية لدى الاجيال الناشئة بطريقة ممتعة وجذابة. فن الدمى جسر للتواصل والثقافةوبين الرواشدة ان اهمية هذا الفن تتجاوز حدود الترفيه لتصل الى قدرته العالية على مخاطبة خيال الطفل وتوثيق السردية الاردنية وحكاية الارض والانسان بلغة بصرية وسمعية مبسطة ومفهومة. واضاف ان الوزارة تسعى من خلال هذه الفعاليات الى تقديم محتوى فني يربط الطفل بالمسرح ويساعده على تنمية ملكاته الفكرية والفنية عبر ادوات ابداعية مبتكرة. واشار الى ان المهرجان يفتح بابا واسعا امام الفنانين الاردنيين لتطوير ادواتهم وتقديم تجاربهم الخاصة في مجال مسرح العرائس والدمى بما يضمن استدامة هذا الفن في المشهد الثقافي.برنامج حافل وعروض ابداعيةوتضمنت فعاليات اليوم الاول عرضا تراثيا قدمته فرقة منتدى الطفل العربي الى جانب عرض مسرحي بعنوان عبالي افرح وامرح واتعلم للمخرج خالد المسلماني والذي لاقى تفاعلا كبيرا من الحضور. واوضحت اللجنة المنظمة ان البرنامج يمتد لثلاثة ايام ويشمل سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة في صناعة وتحريك الدمى بالاضافة الى ندوات حوارية تجمع خبراء وفنانين لمناقشة تقنيات هذا الفن. وشدد القائمون على الحدث ان الهدف الاساسي هو ترسيخ حضور فنون الدمى كجزء اصيل من الثقافة الموجهة للطفل في الاردن وتوفير بيئة تفاعلية تجمع بين الاداء والحركة والصورة لترسيخ مفاهيم تربوية وثقافية هادفة.












































