×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢٦ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» وكالة مدار الساعة الإخبارية»

العمرو يكتب: قيامة الأردن وُجدَت للأبد

وكالة مدار الساعة الإخبارية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٥ أيار ٢٠٢٥ - ١٣:٠٢

العمرو يكتب: قيامة الأردن وجدت للأبد

العمرو يكتب: قيامة الأردن وُجدَت للأبد

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

وكالة مدار الساعة الإخبارية


نشر بتاريخ:  ٢٥ أيار ٢٠٢٥ 

تاريخٌ راسخٌ كجبالِ الشّراه، وحضارةٌ تمتدُّ جذورُها في أعماقِ الزمانِ، تلك هي قصةُ الأردن، الوطنُ الذي لم يكن يوماً مجردَ رقعة جغرافيةٍ عابرة، بل كان على الدوامِ قلباً نابضاً بالحياةِ والإرادة، وشاهداً على تعاقبِ الأممِ وصمودِ الإنسان؛ أرضٌ ارتوت بدماءِ الأجدادِ وعرقِ الكادحين، فأنبتت شعباً أبيّاً، عصيّاً على الانكسار، يحملُ في ملامحهِ صلابةَ صخورِ البتراء، وفي وجدانهِ دفءَ شمسِ الأغوار.منذ فجرِ التاريخِ، كانت هذه الأرضُ الطيّبةُ مهداً لحضاراتٍ إنسانيةٍ عظيمةٍ، نقشت أسماءَها بأحرفٍ من نورٍ على صفحاتِ الخلود؛ هنا، على ثرى الأردن، قامت ممالكُ الأدوميين والمؤابيين، وهنا شقَّ الأنباطُ الصخرَ ليبنوا أعجوبةَ البتراء، تلك المدينةُ الورديةُ التي لا تزالُ تروي للعالمِ قصةَ إبداعٍ لا يُجاَرى؛ ولم تكن هذه الأرضُ بمعزلٍ عن تفاعلاتِ التاريخِ الكبرى؛ بل كانت مسرحاً حيوياً التقت على أرضهِ الحضاراتُ الكنعانيةُ والرومانيةُ، وتلاحقت فيه الثقافاتُ، لتنسجَ نسيجاً حضارياً فريداً؛ ومع بزوغِ فجرِ الإسلام، احتضنَ الأردنُ رسالةَ السماء، وأصبحَ جزءاً لا يتجزأُ من تاريخِ الأمةِ ومسيرتِها، حيث شهدت أرضُهُ معاركَ فاصلةً، ومرَّت به قوافلُ الفاتحين والعلماء، لتنتقلَ السيادةُ عليه عبرَ عصورٍ متعاقبةٍ، وصولًا إلى فجرٍ جديدٍ بزغَ مع قدومِ الهاشميين، أحفادِ الرسولِ الكريم صلَّ الله عليه وسلم، الذين حملوا لواءَ النهضةِ والحرية، وأسسوا الدولةَ الأردنيةَ الحديثةَ على أُسسٍ من الحقِّ والعدلِ والعروبةِ الأصيلة.إنَّ قيامَ هذا الوطن الشامخِ لم يكن وليدَ صدفةٍ، بل هو ثمرةُ تضحياتٍ جسامٍ، وسجلٌ حافلٌ بالنضالِ من أجلِ الاستقلالِ والكرامة؛ لقد سطرَ الأردنيون، بقيادةِ الشريفِ الحسين بن علي وأبنائهِ، ملاحمَ البطولةِ والفداءِ في الثورةِ العربيةِ الكبرى، يومَ هبُّوا لتحريرِ الأمةِ من نيرِ الظلمِ والاستبداد، ورفعوا رايةَ الوحدةِ والحريةِ خفاقةً؛ وتواصلَ هذا النضالُ العنيدُ حتى تُوِّجَ بالاستقلالِ التام، الذي لم يكن مجردَ إعلانٍ سياسي، بل كان تجسيداً لإرادةِ شعبٍ آمنَ بحقِّهِ في الحياةِ الكريمةِ والسيادةِ الكاملةِ على أرضهِ؛ هذا الإرثُ العظيمُ من التضحيةِ والفداءِ هو الذي صاغَ الهويةَ الوطنيةَ الأردنيةَ، هويةً متجذرةً في التاريخ، مُعتزةً بالماضي، ومُتطلعةً بثقةٍ نحو المستقبل.واليوم، يقفُ الأردنُ، شامخاً كعادتهِ، في وجهِ تحدياتٍ معاصرةٍ لا تقلُّ ضراوةً عن تحدياتِ الماضي؛ ففي محيطٍ إقليميٍّ يموجُ بالاضطراباتِ والتغيراتِ المتسارعة، يظلُّ هذا الوطنُ واحةَ أمنٍ واستقرار، بفضلِ حكمةِ قيادتهِ الهاشميةِ ووعيِ شعبهِ ووحدتهِ الوطنيةِ الصلبة؛ فلقد تحملَ الأردنُ، بصبرٍ وكرمٍ لا مثيلَ لهما، أعباءَ استقبالِ موجاتٍ متتاليةٍ من اللاجئين (ولا نَمِنُّ بذلك على أحد)، قاسمَهُم لقمةَ العيشِ وأسبابَ الحياة، ضارباً أروعَ الأمثلةِ في الإنسانيةِ والعطاء، رغمَ الضغوطِ الاقتصاديةِ الهائلةِ وشحِّ الموارد؛ إنَّ هذا الصمودَ الأسطوريَّ ليس إلا دليلاً آخرَ على أنَّ الأردنَ وُجِدَ ليبقى، وأنَّ استقرارَهُ السياسيَّ والاجتماعيَّ هو صمامُ أمانٍ للمنطقةِ بأسرها.ومعَ كلِّ هذهِ التحديات، فإنَّ عينَ الأردنِّ ترنو بثقةٍ وطموحٍ نحو مستقبلٍ واعدٍ، تُبنى فيه نهضةٌ اقتصاديةٌ شاملةٌ ومستدامة؛ لقد أطلقَ الأردنُ رؤىً طموحةً للتحديثِ الاقتصاديِّ والإداري، تستهدفُ التحولَ الرقميَّ، وتطويرَ قطاعاتِ الطاقةِ المتجددةِ، وتعزيزَ مكانتهِ كوجهةٍ سياحيةٍ عالميةٍ فريدة، والاستثمارَ في التعليمِ النوعيِّ الذي يُسلِّحُ الأجيالَ القادمةَ بأدواتِ المستقبل؛ هذا الطموحُ التنمويُّ ليس منفصلاً عن روحِ الاستقلالِ الأولى؛ بل هو امتدادٌ طبيعيٌّ لها، فالإرادةُ الحرةُ التي حققت التحررَ بالأمس، هي ذاتُها التي تدفعُ اليومَ عجلةَ التطورِ والازدهار، وتسعى لبناءِ أردنٍ أقوى وأكثرَ منعةً وازدهاراً.أصبو من هذه الرسالةَ الوطنيةَ التي يحملُها هذا المقالُ أن تتجاوز حدودَ الكلماتِ لتلامسَ وجدانَ كل أردنيٍّ وكلَّ عربيٍّ حر، وكل صديق قبل العدو؛ مفادها، أن الأردنُ ليسَ دولةً وليدةَ الأمسِ القريب، بل هو كيانٌ تاريخيٌّ ضاربٌ في القِدم، وُلدَ من رحمِ التضحياتِ الجسامِ، وصاغت هويتَهُ قرونٌ من الصمودِ والعطاء؛ وإنَّ قدرةَ هذا الوطنِ على الثباتِ في وجهِ العواصفِ، والتغلبِ على الصعابِ، ليست إلا انعكاساً لخلودِ رسالتهِ، وتأكيداً على حقِّهِ الأصيلِ في الوجودِ الحرِّ الكريمِ بينَ الأمم؛ فهو وجد ليبقى.وإلى الأجيالِ القادمة، يا بناةَ الغدِ وحملةَ الراية، إنَّ الأردنَ أمانةٌ في أعناقِكم؛ حافظوا على هذه الأرضِ الطاهرةِ كما حافظَ عليها آباؤكم وأجدادُكم، واجعلوا من وحدتِكم الوطنيةِ سياجاً منيعاً يحمي هذا الحمى؛ تمسكوا بولائِكم للأرض وقيادتِنا الهاشميةِ المظفرة، التي كانت وستبقى، بإذنِ الله، رمزاً للعزةِ والكرامةِ، ومنارةً تهتدي بها سفينةُ الوطنِ نحو شواطئِ الأمنِ والتقدم؛ وليكن الأردنُ دائماً في قلوبِكم وعقولِكم، ولتكن خدمتُهُ غايتَكم، ففي بقائهِ بقاؤكم، وفي عزتهِ عزتُكم؛ واعلموا إنَّ قيامةَ الأردنِّ وُجدت للأبد، وستبقى كذلك ما دامَ في عروقِ أبنائهِ دمٌ ينبضُ بالوفاءِ والانتماء.وطني الأردنُ، قصةُ خيرٍ وعطاءٍ لا تنضب، ممزوجةٌ بدماءِ الشهداءِ وعرقِ الأوفياء؛ هذا هو الأردنُ الذي صمدَ في وجهِ كلِّ التحدياتِ، وظلَّ على عهدِ الآباءِ والأجداد، سيداً حراً أبيّاً، يحمي أرضَهُ وشعبَهُ، ويصونُ كرامةَ الإنسانِ وحريتَهُ وحقوقَهُ، ويقفُ بثباتٍ إلى جانبِ أمتهِ العربيةِ وقضاياها العادلة، مدافعاً عن الحقِّ، وناصراً للمظلوم؛ هذا هو الأردنُ الذي لم يَحِدْ قيدَ أُنملةٍ، طيلةَ قرنٍ ويزيدُ من الزمان، عن ثوابتهِ الراسخةِ، ومبادئهِ النبيلةِ، وهو في ذاتِ الوقتِ يواكبُ ركبَ التطورِ والحداثةِ، ويمضي بخطىً واثقةٍ إلى الأمام، ساعياً بكلِّ عزمٍ لتحقيقِ طموحاتِ شعبهِ الوفيِّ في التحديثِ والتغييرِ والازدهار؛ هذا هو وطني الأردن الذي نحتفي بذكرى استقلاله التاسعة والسبعين.

تاريخٌ راسخٌ كجبالِ الشّراه، وحضارةٌ تمتدُّ جذورُها في أعماقِ الزمانِ، تلك هي قصةُ الأردن، الوطنُ الذي لم يكن يوماً مجردَ رقعة جغرافيةٍ عابرة، بل كان على الدوامِ قلباً نابضاً بالحياةِ والإرادة، وشاهداً على تعاقبِ الأممِ وصمودِ الإنسان؛ أرضٌ ارتوت بدماءِ الأجدادِ وعرقِ الكادحين، فأنبتت شعباً أبيّاً، عصيّاً على الانكسار، يحملُ في ملامحهِ صلابةَ صخورِ البتراء، وفي وجدانهِ دفءَ شمسِ الأغوار.

منذ فجرِ التاريخِ، كانت هذه الأرضُ الطيّبةُ مهداً لحضاراتٍ إنسانيةٍ عظيمةٍ، نقشت أسماءَها بأحرفٍ من نورٍ على صفحاتِ الخلود؛ هنا، على ثرى الأردن، قامت ممالكُ الأدوميين والمؤابيين، وهنا شقَّ الأنباطُ الصخرَ ليبنوا أعجوبةَ البتراء، تلك المدينةُ الورديةُ التي لا تزالُ تروي للعالمِ قصةَ إبداعٍ لا يُجاَرى؛ ولم تكن هذه الأرضُ بمعزلٍ عن تفاعلاتِ التاريخِ الكبرى؛ بل كانت مسرحاً حيوياً التقت على أرضهِ الحضاراتُ الكنعانيةُ والرومانيةُ، وتلاحقت فيه الثقافاتُ، لتنسجَ نسيجاً حضارياً فريداً؛ ومع بزوغِ فجرِ الإسلام، احتضنَ الأردنُ رسالةَ السماء، وأصبحَ جزءاً لا يتجزأُ من تاريخِ الأمةِ ومسيرتِها، حيث شهدت أرضُهُ معاركَ فاصلةً، ومرَّت به قوافلُ الفاتحين والعلماء، لتنتقلَ السيادةُ عليه عبرَ عصورٍ متعاقبةٍ، وصولًا إلى فجرٍ جديدٍ بزغَ مع قدومِ الهاشميين، أحفادِ الرسولِ الكريم صلَّ الله عليه وسلم، الذين حملوا لواءَ النهضةِ والحرية، وأسسوا الدولةَ الأردنيةَ الحديثةَ على أُسسٍ من الحقِّ والعدلِ والعروبةِ الأصيلة.

إنَّ قيامَ هذا الوطن الشامخِ لم يكن وليدَ صدفةٍ، بل هو ثمرةُ تضحياتٍ جسامٍ، وسجلٌ حافلٌ بالنضالِ من أجلِ الاستقلالِ والكرامة؛ لقد سطرَ الأردنيون، بقيادةِ الشريفِ الحسين بن علي وأبنائهِ، ملاحمَ البطولةِ والفداءِ في الثورةِ العربيةِ الكبرى، يومَ هبُّوا لتحريرِ الأمةِ من نيرِ الظلمِ والاستبداد، ورفعوا رايةَ الوحدةِ والحريةِ خفاقةً؛ وتواصلَ هذا النضالُ العنيدُ حتى تُوِّجَ بالاستقلالِ التام، الذي لم يكن مجردَ إعلانٍ سياسي، بل كان تجسيداً لإرادةِ شعبٍ آمنَ بحقِّهِ في الحياةِ الكريمةِ والسيادةِ الكاملةِ على أرضهِ؛ هذا الإرثُ العظيمُ من التضحيةِ والفداءِ هو الذي صاغَ الهويةَ الوطنيةَ الأردنيةَ، هويةً متجذرةً في التاريخ، مُعتزةً بالماضي، ومُتطلعةً بثقةٍ نحو المستقبل.

واليوم، يقفُ الأردنُ، شامخاً كعادتهِ، في وجهِ تحدياتٍ معاصرةٍ لا تقلُّ ضراوةً عن تحدياتِ الماضي؛ ففي محيطٍ إقليميٍّ يموجُ بالاضطراباتِ والتغيراتِ المتسارعة، يظلُّ هذا الوطنُ واحةَ أمنٍ واستقرار، بفضلِ حكمةِ قيادتهِ الهاشميةِ ووعيِ شعبهِ ووحدتهِ الوطنيةِ الصلبة؛ فلقد تحملَ الأردنُ، بصبرٍ وكرمٍ لا مثيلَ لهما، أعباءَ استقبالِ موجاتٍ متتاليةٍ من اللاجئين (ولا نَمِنُّ بذلك على أحد)، قاسمَهُم لقمةَ العيشِ وأسبابَ الحياة، ضارباً أروعَ الأمثلةِ في الإنسانيةِ والعطاء، رغمَ الضغوطِ الاقتصاديةِ الهائلةِ وشحِّ الموارد؛ إنَّ هذا الصمودَ الأسطوريَّ ليس إلا دليلاً آخرَ على أنَّ الأردنَ وُجِدَ ليبقى، وأنَّ استقرارَهُ السياسيَّ والاجتماعيَّ هو صمامُ أمانٍ للمنطقةِ بأسرها.

ومعَ كلِّ هذهِ التحديات، فإنَّ عينَ الأردنِّ ترنو بثقةٍ وطموحٍ نحو مستقبلٍ واعدٍ، تُبنى فيه نهضةٌ اقتصاديةٌ شاملةٌ ومستدامة؛ لقد أطلقَ الأردنُ رؤىً طموحةً للتحديثِ الاقتصاديِّ والإداري، تستهدفُ التحولَ الرقميَّ، وتطويرَ قطاعاتِ الطاقةِ المتجددةِ، وتعزيزَ مكانتهِ كوجهةٍ سياحيةٍ عالميةٍ فريدة، والاستثمارَ في التعليمِ النوعيِّ الذي يُسلِّحُ الأجيالَ القادمةَ بأدواتِ المستقبل؛ هذا الطموحُ التنمويُّ ليس منفصلاً عن روحِ الاستقلالِ الأولى؛ بل هو امتدادٌ طبيعيٌّ لها، فالإرادةُ الحرةُ التي حققت التحررَ بالأمس، هي ذاتُها التي تدفعُ اليومَ عجلةَ التطورِ والازدهار، وتسعى لبناءِ أردنٍ أقوى وأكثرَ منعةً وازدهاراً.

أصبو من هذه الرسالةَ الوطنيةَ التي يحملُها هذا المقالُ أن تتجاوز حدودَ الكلماتِ لتلامسَ وجدانَ كل أردنيٍّ وكلَّ عربيٍّ حر، وكل صديق قبل العدو؛ مفادها، أن الأردنُ ليسَ دولةً وليدةَ الأمسِ القريب، بل هو كيانٌ تاريخيٌّ ضاربٌ في القِدم، وُلدَ من رحمِ التضحياتِ الجسامِ، وصاغت هويتَهُ قرونٌ من الصمودِ والعطاء؛ وإنَّ قدرةَ هذا الوطنِ على الثباتِ في وجهِ العواصفِ، والتغلبِ على الصعابِ، ليست إلا انعكاساً لخلودِ رسالتهِ، وتأكيداً على حقِّهِ الأصيلِ في الوجودِ الحرِّ الكريمِ بينَ الأمم؛ فهو وجد ليبقى.

وإلى الأجيالِ القادمة، يا بناةَ الغدِ وحملةَ الراية، إنَّ الأردنَ أمانةٌ في أعناقِكم؛ حافظوا على هذه الأرضِ الطاهرةِ كما حافظَ عليها آباؤكم وأجدادُكم، واجعلوا من وحدتِكم الوطنيةِ سياجاً منيعاً يحمي هذا الحمى؛ تمسكوا بولائِكم للأرض وقيادتِنا الهاشميةِ المظفرة، التي كانت وستبقى، بإذنِ الله، رمزاً للعزةِ والكرامةِ، ومنارةً تهتدي بها سفينةُ الوطنِ نحو شواطئِ الأمنِ والتقدم؛ وليكن الأردنُ دائماً في قلوبِكم وعقولِكم، ولتكن خدمتُهُ غايتَكم، ففي بقائهِ بقاؤكم، وفي عزتهِ عزتُكم؛ واعلموا إنَّ قيامةَ الأردنِّ وُجدت للأبد، وستبقى كذلك ما دامَ في عروقِ أبنائهِ دمٌ ينبضُ بالوفاءِ والانتماء.

وطني الأردنُ، قصةُ خيرٍ وعطاءٍ لا تنضب، ممزوجةٌ بدماءِ الشهداءِ وعرقِ الأوفياء؛ هذا هو الأردنُ الذي صمدَ في وجهِ كلِّ التحدياتِ، وظلَّ على عهدِ الآباءِ والأجداد، سيداً حراً أبيّاً، يحمي أرضَهُ وشعبَهُ، ويصونُ كرامةَ الإنسانِ وحريتَهُ وحقوقَهُ، ويقفُ بثباتٍ إلى جانبِ أمتهِ العربيةِ وقضاياها العادلة، مدافعاً عن الحقِّ، وناصراً للمظلوم؛ هذا هو الأردنُ الذي لم يَحِدْ قيدَ أُنملةٍ، طيلةَ قرنٍ ويزيدُ من الزمان، عن ثوابتهِ الراسخةِ، ومبادئهِ النبيلةِ، وهو في ذاتِ الوقتِ يواكبُ ركبَ التطورِ والحداثةِ، ويمضي بخطىً واثقةٍ إلى الأمام، ساعياً بكلِّ عزمٍ لتحقيقِ طموحاتِ شعبهِ الوفيِّ في التحديثِ والتغييرِ والازدهار؛ هذا هو وطني الأردن الذي نحتفي بذكرى استقلاله التاسعة والسبعين.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

حواري: دورنا بالضمان ليس استشاريًا فقط بل دور وطني محوري

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
21

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2337 days old | 1,044,403 Jordan News Articles | 21,061 Articles in Mar 2026 | 215 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



العمرو يكتب: قيامة الأردن وجدت للأبد - jo
العمرو يكتب: قيامة الأردن وجدت للأبد

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

البورصة المصرية تواصل صعودها وسط إقبال أجنبي - eg
البورصة المصرية تواصل صعودها وسط إقبال أجنبي

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

فتح باب تلقي شكاوى المتقاضين بشأن خدمات المحاكم المميكنة وحد أقصى 500 جنيه - eg
فتح باب تلقي شكاوى المتقاضين بشأن خدمات المحاكم المميكنة وحد أقصى 500 جنيه

منذ ٠ ثانية


اخبار مصر

بيع ثماني ساعات للأسطورة شوماخر بأكثر من 4 ملايين دولار بمزاد في جنيف - lb
بيع ثماني ساعات للأسطورة شوماخر بأكثر من 4 ملايين دولار بمزاد في جنيف

منذ ثانية


اخبار لبنان

ضبط شخص بمنطقة حائل لترويجه مخدر الحشيش وأقراصا خاضعة لتنظيم التداول الطبي - sa
ضبط شخص بمنطقة حائل لترويجه مخدر الحشيش وأقراصا خاضعة لتنظيم التداول الطبي

منذ ثانية


اخبار السعودية

محافظ الإسكندرية يستقبل عمدة مدينة تيرانا وسفير جمهورية ألبانيا بالقاهرة - eg
محافظ الإسكندرية يستقبل عمدة مدينة تيرانا وسفير جمهورية ألبانيا بالقاهرة

منذ ثانية


اخبار مصر

وصول وزيرة التضامن لمستشفى الأحرار بالشرقية لمتابعة حالة مصابي تصادم قطاري الزقازيق - eg
وصول وزيرة التضامن لمستشفى الأحرار بالشرقية لمتابعة حالة مصابي تصادم قطاري الزقازيق

منذ ثانية


اخبار مصر

عمرو طلعت: التوسع في أعداد الملتحقين بأكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب في جميع المحافظات - eg
عمرو طلعت: التوسع في أعداد الملتحقين بأكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب في جميع المحافظات

منذ ثانية


اخبار مصر

هيئة المهندسين توقع مذكرة تفاهم مع شركة علم لدعم التحول الرقمي في المنظومة الهندسية - sa
هيئة المهندسين توقع مذكرة تفاهم مع شركة علم لدعم التحول الرقمي في المنظومة الهندسية

منذ ثانيتين


اخبار السعودية

مصر والمغرب يتأهلان إلى نصف نهائي منافسات كرة القدم في أولمبياد باريس 2024 - sy
مصر والمغرب يتأهلان إلى نصف نهائي منافسات كرة القدم في أولمبياد باريس 2024

منذ ثانيتين


اخبار سوريا

 العربى الناصرى يثمن قرار رفع أسماء 716 شخصا من قوائم الكيانات الإرهابية - eg
العربى الناصرى يثمن قرار رفع أسماء 716 شخصا من قوائم الكيانات الإرهابية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رسالة أمل ودعم لأبطال المستقبل.. وكيل تعليم الجيزة يتابع سير الامتحانات بمستشفى 57357 - eg
رسالة أمل ودعم لأبطال المستقبل.. وكيل تعليم الجيزة يتابع سير الامتحانات بمستشفى 57357

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

لافروف يؤكد أن خبراء في الغرب يدرسون نطاق الأهداف المحددة لمنظومة أوريشنيك في حال نشرها في بيلاروس - qa
لافروف يؤكد أن خبراء في الغرب يدرسون نطاق الأهداف المحددة لمنظومة أوريشنيك في حال نشرها في بيلاروس

منذ ٣ ثواني


اخبار قطر

مطروح تستعد لاستقبال 190 ألف طالب في العام الدراسي الجديد - eg
مطروح تستعد لاستقبال 190 ألف طالب في العام الدراسي الجديد

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

عاجل بعد واقعة فتاة التجمع .. مطالب برلمانية بإيقاف عمل أوبر في مصر - eg
عاجل بعد واقعة فتاة التجمع .. مطالب برلمانية بإيقاف عمل أوبر في مصر

منذ ٤ ثواني


اخبار مصر

إعلام عبري يكشف المزيد من المعلومات عن طالب عبدالله ومهامه... وعمليته الأخيرة - lb
إعلام عبري يكشف المزيد من المعلومات عن طالب عبدالله ومهامه... وعمليته الأخيرة

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

ثلاثي ليفربول يطارد أرقاما قياسية أمام ميلان - eg
ثلاثي ليفربول يطارد أرقاما قياسية أمام ميلان

منذ ٦ ثواني


اخبار مصر

عبير صبري بإطلالة بوهيمية في جلسة تصوير جديدة - xx
عبير صبري بإطلالة بوهيمية في جلسة تصوير جديدة

منذ ٦ ثواني


لايف ستايل

كلفة الأجور والحوافز الاستثمارية يدفع 360 شركة إسبانية لنقل أنشطتها للمغرب - ma
كلفة الأجور والحوافز الاستثمارية يدفع 360 شركة إسبانية لنقل أنشطتها للمغرب

منذ ٦ ثواني


اخبار المغرب

قد لا تفرق كثيرا عن دخان السجائر . رائحتك الطيبة قد تكلفك صحتك! - lb
قد لا تفرق كثيرا عن دخان السجائر . رائحتك الطيبة قد تكلفك صحتك!

منذ ٦ ثواني


اخبار لبنان

البنك التجاري: نساعد الشركات الراغبة في النمو واقتحام الأسواق الخارجية - eg
البنك التجاري: نساعد الشركات الراغبة في النمو واقتحام الأسواق الخارجية

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل