اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الوطن
نشر بتاريخ: ٥ نيسان ٢٠٢٦
كتب مدرب الأهلي، الألماني ماتياس يايسله، التاريخ مع قلعة الكؤوس، بعدما قاد فريقه للانتصار على ضمك بثلاثية دون رد، لحساب الجولة الـ27 لدوري روشن السعودي للمحترفين.
وسجل الأهلي تحت قيادة الألماني إنجازا غير مسبوق بتاريخ مشاركته في دوري المحترفين بتسجيله هدفين سريعين في ظرف 6 دقائق من بداية المواجهة.
يايسله التاريخي googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1705566205785-0); });
واصل يايسله كتابة التاريخ مع القلعة الكؤوس، إذ يعد انتصار النخبوي على ضمك الانتصار الـ60 للمدرب الألماني مع الأهلي في دوري روشن، وهو أكثر مدير فني يحقق هذا العدد من الانتصارات في تاريخ النخبوي في دوري المحترفين. كما أنه قاد الراقي لتحقيق الانتصار العاشر تواليا على أرضه في الدوري للمرة الأولى منذ وصوله على رأس القيادة الفنية للفريق مطلع موسم 2024، مما وضعه كأحد أنجح مدربي الدوري منذ وصوله، وذلك بقدرته على إدارة المباريات الكبرى، وإعادة القلعة للمنافسة بقوة على الألقاب. كما أنه سجل رقما قياسيا تهديفيا غير مسبوق، مما يدل على القوة الهجومية واستقراره الفني.
قوة ضاربة
حقق الأهلي إنجازا غير مسبوق بتاريخ مشاركاته في بطولة دوري روشن للمحترفين، بعدما تمكن من تسجيل ثنائية سريعة في شباك ضمك، ليؤكد تفوقه الفني، ويعزز موقفه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول الترتيب والمتنافسة على اللقب.
وتمكن الأهلي من تسجيل ثنائية رائعة في غضون 6 دقائق عن طريق هدف عكسي من مدافع ضمك ضاري العنزي، بالإضافة لهدف تعزيز التقدم من الإنجليزي إيفان توني.
ووصل الأهلي إلى رقم قياسي جديد في تاريخه بدوري المحترفين، بعدما تمكن من تسجيل أهداف في 36 مباراة متتالية على أرضه، وهو الإنجاز الذي يحققه النادي للمرة الأولى منذ مشاركته في البطولة.
كما يعد هذا الرقم علامة على القوة الهجومية للفريق واستقراره داخل ملعبه. كما يعكس الانسجام الكبير بين لاعبيه، خصوصًا في الخطوط الأمامية، التي أسهمت في تقديم مستويات مميزة بشكل مستمر خلال المباريات الأخيرة.
ويُظهر الإنجاز قدرة الأهلي على فرض نفسه كلاعب رئيسي في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب الدوري، ويمنح جماهيره أسبابًا إضافية للفخر بقدرات الفريق على الصعيد المحلي.
- 60 انتصارا دوريا للأهلي مع يايسله
- 6 دقائق سجلت للقلعة رقما تاريخيا
- 36 مباراة على أرضه لم تغب خلالها أهداف النخبوي
- الاستقرار الفني قاد الراقي للتألق والمنافسة
- الانسجام شكل قوة هجومية أهلاوية ضاربة
- حفظ الأدوار ساعد الفريق على الوجود في المنافسة










































