اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
ركزت الاتصالات الهاتفية على بحث المستجدات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الأحد، مباحثات هاتفية منفصلة مع كل من نظرائه الفرنسي والهندي والقطري والكويتي والبحريني والأردني والبرتغالي والأذربيجاني، تم خلالها التطرق إلى التطورات الإقليمية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الوزير بن فرحان تلقى اتصالاً من نظيره الفرنسي، جان نويل بارو، تم خلاله بحث المستجدات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما تلقى بن فرحان اتصالاً من وزير الشؤون الخارجية الهندي، سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله بحث التطورات في المنطقة والجهود المبذولة حالياً.
وفي اتصال تلقاه بن فرحان من رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحث الجانبان مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والسلام.
من جانب آخر، بحث وزير خارجية السعودية مع نظيره الكويتي الشيخ جراح بن جابر الأحمد تطورات الأوضاع وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.
وفي اتصال آخر تلقاه من وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني، بحث الجانبان المستجدات الراهنة، والجهود المبذولة حيالها.
وخلال حديثه مع وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، بحث بن فرحان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وبحث بن فرحان مع نظيره البرتغالي باولو رانجيل مستجدات الأوضاع الراهنة التي تعيشها المنطقة.
وفي هذا الصدد أدان رانجيل الهجمات الإيرانية، معرباً عن تضامن بلاده الكامل مع المملكة، ومثمناً جهود الرياض في تقديم المساعدة والتسهيلات لمواطني بلاده الموجودين في السعودية، في ظل الأوضاع الراهنة.
من جانب آخر، بحث وزير خارجية السعودية مع نظيره الأذربيجاني جيحون بيراموف مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالشرق الأوسط عقب المواجهة الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و'إسرائيل' من جهة أخرى.
ومنذ اليوم الأول للتصعيد، شنت إيران عدواناً بالصواريخ والمسيّرات على دول مجلس التعاون الخليجي، كما أغلقت مضيق هرمز، ما أدى إلى حدوث اضطرابات في الملاحة وإمدادات الطاقة بالمنطقة.
وكثفت دول المنطقة خلال الأيام الأخيرة اتصالاتها الدبلوماسية مع القوى الدولية بهدف احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق الصراع؛ لما يحمله من تداعيات على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.










































