اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٨ تموز ٢٠٢٦
يحظى قطاع المياه في المملكة بعناية فائقة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 لضمان الأمن المائي والبيئي كركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
يأتي إعلان مجلس الوزراء تسمية عام 2027م عامًا للماء ليعكس حرص الدولة على تعظيم كفاءة الموارد المائية.
تتبوأ المملكة المرتبة الأولى عالميًا في صناعة تحلية المياه المالحة، متفوقة بأكبر طاقة إنتاجية وأطول شبكات نقل مياه على مستوى العالم، مما جعلها نموذجًا دوليًا رائدًا يحتذى به في إدارة وصناعة الموارد المائية غير التقليدية وتطويرها.
إنتاج قياسي
سجلت الهيئة السعودية للمياه معدلات إنتاجية قياسية بلغت أكثر من 6.3 مليون متر مكعب يوميًا من المياه المحلاة لتغطية الاحتياجات الحضرية والصناعية.
وتتربع المملكة على عرش الدول الأكبر إنتاجًا للمياه المحلاة على المستوى العالمي، حيث تغطي محطاتها الحديثة الموزعة على السواحل النسبة الأكبر من احتياجات الشرب اليومية للسكان، معتمدة على تقنيات ضخ وتصنيع متطورة للغاية.
البنية التحتية للسدود
وصل عدد السدود المنفذة في مختلف مناطق المملكة إلى 574 سدًا، بطاقة استيعابية تخزينية إجمالية بلغت نحو 2.6 مليار متر مكعب، بهدف حصاد مياه الأمطار وتنمية المياه الجوفية وتأمين الموارد الاستراتيجية للمناطق الزراعية والنائية.
أطول شبكة نقل
تمتلك المملكة أكبر وأحدث شبكة أنابيب لنقل المياه المحلاة بين المدن والمحافظات، تمتد عبر آلاف الكيلومترات وتخترق التضاريس الجغرافية الصعبة، لضمان استمرار تدفق الإمدادات اليومية بمعدلات فائقة دون انقطاع وتلبية كافة الاحتياجات المتزايدة.
وارتفعت سعة الخزن الاستراتيجي للمياه في مختلف المدن لتعزيز موثوقية الشبكات أثناء الطوارئ، ويبرز في هذا الصدد مشروع الجعرانة بمكة المكرمة بطاقة تخزينية تصل إلى 2.5 مليون متر مكعب لخدمة ضيوف الرحمن وساكني المنطقة.
استدامة زراعية
نجحت الجهود والسياسات الوطنية في خفض استهلاك المياه بالقطاع الزراعي بأكثر من 8 مليارات متر مكعب سنويًا، وذلك عبر تنظيم المحاصيل المستهلكة والتحول الشامل نحو استخدام أنظمة الري الحديثة والذكية لترشيد الاستهلاك المائي.
وبرزت محطة الخفجي للتحلية كأحد أهم المشروعات النموذجية عالميًا المعتمدة على الطاقة الشمسية، حيث أسهمت بشكل فعال في خفض تكاليف إنتاج المياه المحلاة بنسبة 40% وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة للحفاظ على البيئة.
وتستعد المملكة لاستضافة المنتدى العالمي الـ 11 للمياه في العاصمة الرياض عام 2027م، ليمنح العالم منصة استراتيجية لتوحيد الرؤى الدولية وتقديم حلول مبتكرة ومستدامة تعزز الأمن المائي العالمي وتبادل الخبرات التقنية الحديثة.
يؤكد إعلان عام 2027م عامًا للماء المضي قدمًا في ريادة قطاع المياه عبر ضخ استثمارات نوعية ومستهدفات مستقبلية شجاعة، تعزز الأمن المائي الوطني وتدعم مسيرة النمو الشامل الذي تشهده كافة القطاعات التنموية.










































