×



klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
jordan
الاردن  ٢١ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الاردن

»سياسة» صحيفة السوسنة الأردنية»

القرآن الكريم: أحرف وقراءات

صحيفة السوسنة الأردنية
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٤ شباط ٢٠٢٦ - ٢٣:٥٠

القرآن الكريم: أحرف وقراءات

القرآن الكريم: أحرف وقراءات

اخبار الاردن

موقع كل يوم -

صحيفة السوسنة الأردنية


نشر بتاريخ:  ٢٤ شباط ٢٠٢٦ 

اهتم العرب قبل الإسلام بالشعر، واعتبروه ديوانهم الذي سجلوا فيه أخبارهم وآثارهم وأيامهم وحياتهم في مختلف تجلياتها. ومتى نبغ لدى قبيلة من القبائل شاعر أقاموا الأفراح والولائم احتفاء باللسان الذي ينطق بمناقبهم. وكان لكل شاعر راو يروي قصائده، وينشرها على الناس حيثما وجد. ولكننا مع ذلك لا نعرف اليوم كيف كان يلقي الشاعر قصيدته، ولا كيف كان يؤديها الراوي نيابة عنه.

قد نجد في صنعات بعض الدواوين الشعرية ما قبل الإسلامية، وحتى بعد الإسلام، اختلافات في تدوين بعض الكلمات وروايتها، ولكننا لا نعرف كيفية النطق بها حسب اللهجة التي كان يستعملها الشاعر تبعا للقبيلة التي ينتمي إليها. لكننا مع القرآن الكريم أمام وضع مختلف جذريا. فنحن نقرأ القرآن الكريم، إلى اليوم، بالطريقة التي قرأ بها الرسول (صلى الله عليه وسلم) القرآن الكريم للصحابة الذين تلقوا عنه هذه القراءات، وهي متعددة بتعدد الأحرف والقراءات التي أنزل بها القرآن الكريم. لا يتعلق الأمر فقط بخصوصية القرآن الكريم في هذه المسألة مقارنة مع الشعر العربي، ولكن أيضا عن كل النصوص التي وصلتنا، بلغات متعددة، من عصور غابرة. فلا نجد أمامنا سوى الصورة التي انتهت إليها مع الكتابة والتدوين.

لا بد لنا للوقوف على هذه الخاصية «القرآنية» المميزة من الانطلاق، من إبراز الفرق، أيضا، بين الحديث النبوي والقرآن الكريم على هذا المستوى. إن مقارنتنا القرآن الكريم بالشعر العربي، يمكن أن نوسعها للتمييز بين القرآن الكريم والحديث النبوي، إذ لم نعرف الطريقة التي كان يؤدى بها الحديث النبوي، ولا نجد الحديث عن الأحرف السبعة، والقراءات العشر، عندما نتحدث عن الحديث النبوي إسوة بما ألفناه متعلقا بالقرآن الكريم، وبغيره من النصوص البشرية.

يتجلى لنا هذا التمييز بجلاء بين صوتين تم من خلالهما نقل النص القرآني والحديثي. هذان الصوتان هما: القارئ بالنسبة للقرآن الكريم، والراوي بخصوص الحديث النبوي. إن القارئ هو من سمع من الرسول الآية، أو السورة، كما أنزلت عليه. أما الراوي فهو من يروي الحديث عمن سمعه منه متصلا بالرسول الكريم. وكان المسلمون يكتبون القرآن الكريم، ولم يكتبوا الحديث النبوي بأمر من الرسول كيلا يختلط بالقرآن الكريم. وكان طبيعيا أن يتعدد قراء القرآن الكريم وفق ما أقرأهم إياه الرسول في حياته، وأن تتعدد روايات الحديث تبعا للرواة الذين سمعوه مرفوعا إلى الرسول بعد وفاته، من عدة رواة انتهى إليهم هذا الحديث أو ذاك. ومن هنا يبرز لنا الفرق بين القارئ والراوي. ولهذا السبب كان من الضروري بروز علوم القرآن، ومن بينها علم القراءات، وعلوم الحديث التي تشدد في أصناف الرواة وأنواعهم ودرجة الثقة التي يمكن أن يحظوا بها في تدوين الحديث.

لقد تعدد متلقو القرآن الكريم مباشرة من الرسول (صلى الله عليه وسلم) لأنهم كانوا من قبائل شتى. ولذلك تعددت القراءات القرآنية. «عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ (رضي الله عنه) قال: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ، لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ، فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ؟ قَالَ: أَقْرَأنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: كَذَبْتَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَقْرأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ، فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَرْسِلْهُ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَذَلِكَ أنْزِلَتْ، ثُمَّ قَالَ: اقْرَأْ يَا عُمَرُ، فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَني، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ، فَاقْرَؤوا مَا تَيَسَّرَ مِنْه».

تعددت مواقف العلماء المسلمين واختلفت من الأحرف السبعة، وتباينت مواقفهم من تفسيرها، وصنفت عشرات الكتب التي تدقق فيها، وفي علاقتها بالقراءات السبع أو العشر، من لدن المسلمين والمستشرقين قديما وحديثا. فبعضهم رآها متصلة بأنواع الخطاب القرآني ومقاصده، واعتبرها غيرهم لهجات بعض القبائل التي أقرأها الرسول، سورا وآيات من القرآن الكريم وفق طريقة خاصة بتلك اللهجات التي تختلف في ما بينها في الفتح، والإمالة، والترقيق والتفخيم، والإظهار، والإدغام، ونحوه، أي على المستوى الصوتي، أو على ما يتصل بالمستوى الصرفي أو النحوي، من دون أن يكون لذلك أثره على المعنى. فيراها تعبيرا عن أنواع من الخلافات، التي تميزت بها القراءات السبع أو العشر.

لقد وقف المصنفون على مختلف أوجه الخلافات بين الأحرف والقراءات وعلى المستويات اللسانية كافة، بهدف كشف أوجه اللقاء والاختلاف بينها وفق مجهودات علمية دقيقة تجمع بين الرواية والدراية. وقد عمل صاحب كتاب «تسهيل علم القراءات من طريق الشاطبية والدرة والطيبة» (2009)، وعبر حوالي 750 صفحة على تجميع مختلف الآراء القديمة والحديثة. ونستشف من عمله هذا أن الباحثين الإسلاميين لم يكونوا يخافون من الاختلاف، لأنهم كانوا يرومون حقيقة التنزيل، فكانت نقاشاتهم مبنية على وضوح الرؤية ونبل المقصد. ولا شك في أن هذه المجهودات كشفت على أصالة القرآن الكريم، وأن ما وصلنا من قراءات وأحرف، هي مما كان متداولا زمن الرسول، ولم يتأت هذا لأي نص غيره من النصوص.

إن راوي الحديث لم يختلف عن قارئ النص القرآني. لقد بذلا معا من الجهد مما لم يبذله رواة الشعر العربي، أو التراث العربي في مختلف المجالات، وإن استفادوا منهما في تدوين التراث. ولهذا السبب ظل القرآن الكريم والحديث النبوي موضوعي علوم تتطلب منا تجديدها وتطويرها بالاستفادة من العلوم الجديدة خدمة لهما بما يتلاءم مع العصر.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الاردن:

الجيش: 36 صاروخا وطائرة مسيرة إيرانية استهدفت أراضي المملكة في الأسبوع الثالث من الحرب

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
12

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2333 days old | 1,040,587 Jordan News Articles | 17,245 Articles in Mar 2026 | 241 Articles Today | from 31 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



القرآن الكريم: أحرف وقراءات - jo
القرآن الكريم: أحرف وقراءات

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

نواب يطالبون بفتح القبول المباشر في فرع الجامعة الأردنية بالعقبة - وثيقة - jo
نواب يطالبون بفتح القبول المباشر في فرع الجامعة الأردنية بالعقبة - وثيقة

منذ ٠ ثانية


اخبار الاردن

سامر محفوض يعلن إبعاد المدرب محمد شديد استجابة لجماهير جبلة - sy
سامر محفوض يعلن إبعاد المدرب محمد شديد استجابة لجماهير جبلة

منذ ٠ ثانية


اخبار سوريا

احتجاجات جيل z .. ككوس: لا نتهرب من الأزمة.. لكن الحل ليس في الاستقالات - ma
احتجاجات جيل z .. ككوس: لا نتهرب من الأزمة.. لكن الحل ليس في الاستقالات

منذ ثانية


اخبار المغرب

الإبراهيم: نتوقع نموا قويا بالناتج الإجمالي وغير النفطي في الـ3 سنوات المقبلة - sa
الإبراهيم: نتوقع نموا قويا بالناتج الإجمالي وغير النفطي في الـ3 سنوات المقبلة

منذ ثانية


اخبار السعودية

ترامب يعرض تخفيضات جمركية على الصين مقابل بيع تيك توك - eg
ترامب يعرض تخفيضات جمركية على الصين مقابل بيع تيك توك

منذ ثانية


اخبار مصر

ريال مدريد يصارع برشلونة في كلاسيكو الأرض 263 بجدة على السوبر.. الأحد - ly
ريال مدريد يصارع برشلونة في كلاسيكو الأرض 263 بجدة على السوبر.. الأحد

منذ ثانية


اخبار ليبيا

محاصرة إيران في أميركا اللاتينية... والعين على بوليفيا - lb
محاصرة إيران في أميركا اللاتينية... والعين على بوليفيا

منذ ثانية


اخبار لبنان

روسيا تصدر بيانا جديدا بحصيلة ضحايا هجوم كروكوس الإرهابي - jo
روسيا تصدر بيانا جديدا بحصيلة ضحايا هجوم كروكوس الإرهابي

منذ ثانية


اخبار الاردن

برج الأسد حظك اليوم السبت 14 فبراير 2026.. تفاهم مع الآخرين - eg
برج الأسد حظك اليوم السبت 14 فبراير 2026.. تفاهم مع الآخرين

منذ ثانية


اخبار مصر

مزايا بطاقة رخاء الائتمانية من المصرف المتحد.. مميزات كبيرة - eg
مزايا بطاقة رخاء الائتمانية من المصرف المتحد.. مميزات كبيرة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

لندن تدين ضربات روسية استهدفت بنى تحتية مدنية أوكرانية - ly
لندن تدين ضربات روسية استهدفت بنى تحتية مدنية أوكرانية

منذ ثانيتين


اخبار ليبيا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل