اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٦ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، ن أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، في ظل صعوبات كبيرة تواجه طواقم الإنقاذ بسبب حجم الركام والنقص الحاد في المعدات والآليات الثقيلة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إن الطواقم بدأت اليوم أعمال البحث والانتشال من تحت أنقاض برج المهندسين في محيط شارع العشرين شمالي مخيم النصيرات، حيث يُعتقد أن نحو 150 جثمانًا ورفاتًا لا تزال عالقة تحت الركام.
وأوضح بصل أن البرج، المؤلف من ستة طوابق ويضم 24 شقة، كان يؤوي أكثر من 350 مواطنًا ونازحًا عندما تعرض للقصف في 31 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرًا إلى أن طواقم الدفاع المدني تمكنت منذ بداية الحرب من انتشال نحو 160 جثمانًا من الموقع، فيما لا يزال آخرون تحت الأنقاض.
وتجري عمليات البحث في البرج باستخدام حفّار واحد فقط، الأمر الذي يجعل عملية إزالة الركام وانتشال الجثامين بطيئة وشديدة التعقيد، فيما لا تستطيع الطواقم تحديد موعد لانتهاء المهمة بسبب حجم الدمار وطبيعة المبنى المنهار.
وتأتي العملية ضمن المرحلة الثانية من مشروع «استعادة جثامين الشهداء» الذي أطلقه الدفاع المدني في يوليو/تموز الماضي، ويشمل البحث في أنقاض 147 منزلًا ومبنى مدمرًا في محافظات غزة والشمال والوسطى، حيث يُعتقد أن أكثر من ألف جثمان لا تزال تحت الركام في المواقع المستهدفة.
وأكد الدفاع المدني أن نقص المعدات الثقيلة يمثل أحد أبرز العوائق أمام استكمال عمليات الانتشال، مطالبًا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتوفير الآليات اللازمة لتمكين فرق الإنقاذ من الوصول إلى الجثامين وانتشالها ودفنها.
وتسلط الأرقام الجديدة الضوء على واحدة من أكثر الملفات الإنسانية تعقيدًا في غزة، إذ لا تزال عائلات آلاف المفقودين تنتظر معرفة مصير ذويها، بينما تحول حجم الركام ونقص الإمكانات دون الوصول إليهم بعد سنوات من تدمير المباني.












































