اخبار اليمن
موقع كل يوم -الخبر اليمني
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
احتدمت وتيرة المواجهات في تعز، الثلاثاء، مع قرار الإصلاح -جناح الإخوان المسلمين- إسقاط أولى مديريات الساحل الغربي الخاضعة لسيطرة فصائل إماراتية يقودها نجل شقيق الرئيس الأسبق طارق صالح.
خاص – الخبر اليمني:
وأصدر ما يعرف بـ 'المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية' -والذي يقوده القيادي بحزب الإصلاح حمود المخلافي- بياناً جديداً بشأن التطورات التي تشهدها مديرية الوازعية، أبرز مديريات تعز بالساحل الغربي. وطالب البيان بسرعة خروج قوات طارق من مواقعها وتسليمها لمن وصفهم بـ 'رجال المقاومة الشعبية' في المديرية، كما رفض البيان سياسة الإلحاق لغير مؤسسات الدولة.
ووصف البيان حملة طارق بأنها 'عدوانية' وتهدف للتنكيل بأبناء المديرية، مطالباً بسرعة سحبها فوراً. كما طالب بإقالة مدير الأمن المحسوب على طارق ومحاكمته على خلفية استخدامه الطيران المسير لاستهداف المدنيين، محملاً العليمي مسؤولية خروج الوضع عن السيطرة في حال لم يتم تنفيذ مطالبه.
وجاء البيان عقب مقتل نجل قيادي في المجلس يُدعى 'برهان علي جابر' جراء غارة لطيران مسير يتبع طارق صالح على منزله في المديرية.
في المقابل، أكدت فصائل طارق استمرار حملتها في الوازعية حتى استكمال السيطرة عليها. ونقلت قناة 'الجمهورية' التابعة لطارق عن مصدر أمني قوله إن الحملة لن تتوقف حتى ضبط من وصفتهم بـ 'العصابات المسلحة'. وحاول طارق تحييد الإصلاح من المواجهة بادعاء تلقي القبائل دعماً من 'الحوثي'. وتتزامن هذه التطورات مع أنباء عن وساطة قبلية للتهدئة.
في السياق، هاجم مستشار طارق الإعلامي، نبيل الصوفي، الإصلاح أو من وصفهم بـ 'الإخوان'، معتبراً معركة الوازعية جانبية ومحاولة من الحزب للهروب من استحقاقات تفكيك فصائله في المدينة وطور الباحة. وأشار الصوفي في مقال مطول على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه لا بد من كسر أنياب الإخوان في تعز، مؤكداً توجه السعودية لترتيب الوضع في المدينة على قاعدة تمكين المناهضين للحزب.
وتشهد الوازعية منذ يومين تطورات عسكرية جديدة بين مسلحي القبائل وقوات طارق التي تحاول السيطرة على المديرية. ومع أن المواجهات بين الطرفين مستعرة منذ سنوات، إلا أن تحريكها في هذا التوقيت يشير إلى محاولة الحزب بالفعل نقل المعركة للساحل الغربي بغية فرض أمر واقع، خصوصاً وأن التحرك جاء بعد أيام قليلة على إصدار السعودية قراراً بتعيين 'يوسف الشراجي' -أبرز مساعدي طارق- قائداً للفرقة السابعة 'درع وطن' والتي تضم محوري الإصلاح في مدينة تعز وطور الباحة بلحج.
ويخشى الحزب أن تنهي هذه الترتيبات وجوده، والتي تتضمن أيضاً إعادة توزيع عناصره خارج تعز..













































