×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٩ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

تخصص حياة الطفل.. حكاية علم إنساني

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ١٠ أذار ٢٠٢٦ - ٠٣:٣٨

تخصص حياة الطفل.. حكاية علم إنساني

تخصص حياة الطفل.. حكاية علم إنساني

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٠ أذار ٢٠٢٦ 

د. محمد المسعودي

'أخصائي حياة الطفل' تخصص إنساني داخل الطب يعيد ترتيب العلاقة بين الطفل والعلاج، يقف في مساحة مختلفة داخل الفريق الصحي، دون سماعة طبيب أو أجهزة طبية؛ مساحة قريبة من عالم الطفل، يشرح له، يهيئه نفسيًّا قبل الإجراءات الطبية، يستخدم اللعب والأنشطة التعبيرية ليجعل التجربة العلاجية أكثر فهمًا وأقل رهبة..

في تلك المسافة الدقيقة بين الخوف والرجاء، يقف (الطفل) أمام عالم لم يعتده من قبل؛ أجهزة طبية لا يعرف أسماءها، وأصوات تملأ المكان، وإجراءات لا يفهم معناها. في تلك اللحظات يبحث الطفل عن تفسير بسيط لما يحدث حوله، وعن وجهٍ يقترب من عالمه الصغير ويمنحه الطمأنينة!

من هنا بدأت فكرة تخصصٍ إنساني داخل الطب يعيد ترتيب العلاقة بين الطفل والعلاج. هذا المجال يعرف اليوم عالميًا باسم تخصص حياة الطفل (Child Life)، وهو مسار مهني يعمل فيه مختصون داخل المستشفيات لمساندة الأطفال المرضى نفسيًا واجتماعيًا أثناء رحلتهم العلاجية.

'أخصائي حياة الطفل' يقف في مساحة مختلفة داخل الفريق الصحي، دون سماعة طبيب أو أجهزة طبية؛ مساحة قريبة من عالم الطفل، يشرح له ما سيحدث بلغة بسيطة، يهيئه نفسيًّا قبل الإجراءات الطبية، ويستخدم اللعب والأنشطة التعبيرية ليجعل التجربة العلاجية أكثر فهمًا وأقل رهبة.

هذه الفكرة يعود جذورها إلى بدايات القرن العشرين عندما لاحظ الأطباء والمربون في بعض مستشفيات الأطفال في الولايات المتحدة وأوروبا أن وجود الألعاب والأنشطة التعليمية داخل أقسام العلاج يغير طريقة تعامل الأطفال مع المرض، والطفل الذي يجد مساحة للعب داخل المستشفى يتعامل مع العلاج بثقة أكبر وقلق أقل!.

ففي ستينيات القرن الماضي تطورت هذه الملاحظات إلى برامج أكثر تنظيماً داخل مستشفيات الأطفال، وكان من أبرز الأسماء التي أسهمت في تطوير هذا المجال التربوية 'إيما بلانك' النمساوية الأصل الأمريكية الجنسية، والتي أدخلت مبادئ علم نفس النمو إلى البيئة العلاجية للأطفال، وبجهودها تلك وضعت الأساس لوجود مختصين يعملون إلى جانب الأطباء والممرضين لدعم الأطفال نفسيًّا خلال رحلة العلاج.

ومع هذا التحول في فهم تجربة الطفل داخل المستشفى، اتسعت النظرة إلى الرعاية الصحية للأطفال، حيث أصبح الطفل إنسانًا يعيش تجربة كاملة من المشاعر والقلق والأسئلة بدلًا من أن يُرى كمريضٍ صغيرٍ، حينها فقط بدأت المستشفيات الحديثة تعيد التفكير في بيئاتها العلاجية لتكون أكثر قُربًا من عالم الطفل؛ ألوان تدخل الأجنحة الطبية، وأنشطة تفاعلية تحضر داخل أقسام العلاج، ومختصون يقتربون من الطفل ليشرحوا له ما يحدث بلغة يفهمها ويعيها ويحبها. ومع هذا الفهم الجديد تتحول التجربة العلاجية من لحظة غامضة إلى تجربة مفهومة، ويجد الطفل مساحة يشعر فيها بالطمأنينة مهما كانت قسوة المرض!.

ومع مرور الوقت تحول هذا المسار إلى تخصص مهني واضح المعالم، وفي عام 1982 تأسست أوّل منظمة مهنيّة دوليّة لتنظيم هذا المجال عُرفت لاحقًا باسم (Association of Child Life Professionals)، وهي الجهة التي وضعت المعايير المهنية للتخصص وحددت متطلبات التدريب والشهادات المهنية.

اليوم يعمل أخصائيو حياة الطفل في مستشفيات الأطفال والمراكز الطبية الكبرى في العديد من دول العالم، وتشير بيانات المنظمة المهنيّة للتخصص إلى وجود ما يقارب خمسة آلاف متخصص فقط يعملون في هذا المجال داخل مئات المؤسسات الصحية، ويعمل هؤلاء المتخصصين يمتد إلى عدة أدوار داخل البيئة العلاجية؛ تهيئة الطفل نفسيًا قبل العمليات الطبية، شرح الإجراءات بطريقة تناسب عمره، استخدام اللعب العلاجي والفنون التعبيرية لمساعدته على فهم التجربة الطبية، إضافة إلى دعم الأسرة خلال رحلة العلاج.

وجود هذا التخصص داخل المستشفيات أحدث تحولًا ملحوظًا في تجربة الطفل المريض، فالمستشفى لم يعد مكانًا غامضًا في ذاكرة الطفل، بل بيئة يجد فيها من يشرح له ما يحدث بلطف ويمنحه مساحة للتعبير عن مشاعره.

ورغم اتساع الاهتمام العالمي بهذا المجال، ما يزال تخصص حياة الطفل من التخصصات الصحية الدقيقة محدودة الانتشار؛ فالتدريب المهني فيها يتطلب دراسة جامعية في مجالات نمو الطفل أو علم النفس، إضافة إلى تدريب سريري مكثف يتجاوز ستمائة ساعة واجتياز اختبار مهني متخصص، وهذه المعايير المهنية الدقيقة جعلت التخصص من المجالات الصحية النادرة نسبيًا، في الوقت الذي تتزايد فيه الحاجة إليه داخل المستشفيات، خصوصًا في أقسام طب الأطفال والعناية المركزة للأطفال، كما أن البرامج الأكاديمية المعتمدة في هذا المجال ما تزال محدودة في عدد من الجامعات حول العالم.

هكذا يفتح تخصص 'حياة الطفل' نافذة مختلفة داخل الطب؛ نافذة يدخل منها الضوء إلى الممرات البيضاء؛ لتجد الطفولة طريقها للبقاء حتى في أكثر اللحظات خوفًا، ومع اتساع الاهتمام بهذا المجال في عدد من الأنظمة الصحية حول العالم بدأت تجربة سعودية تتشكّل في هذا الاتجاه، حيث تظهر مبادرات تسعى إلى ترسيخ هذا التخصص وتعزيز حضوره داخل المؤسسات الصحية، سنتوقف عندها في مقالنا القادم، وعند حضور تخصص حياة الطفل في المملكة العربية السعودية، ونتناول التجربة وما تمثله من مبادرة إنسانيّة تعزز هذا المسار داخل بيئة الرعاية الصحية للأطفال.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

ترامب: تأجيل زيارتي إلى الصين لشهر ونصف تقريبا

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
9

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 679,637 Saudi Arabia News Articles | 11,082 Articles in Mar 2026 | 468 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 5 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل