×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

هل نجحت المتاحف رقمياً؟

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢٧ شباط ٢٠٢٦ - ٠٢:١٢

هل نجحت المتاحف رقميا؟

هل نجحت المتاحف رقمياً؟

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢٧ شباط ٢٠٢٦ 

د. حنان الجعيدان

عندما أُغلقت المتاحف، ظن البعض أن الزيارة الافتراضية كانت حلاً مؤقتًا، لكن ما حدث أعاد تعريف العلاقة بين الزائر والمتحف بشكل دائم. حين أُغلقت متاحف العالم في ربيع 2020، برز سؤال مُلحّ حول كيفية استمرار المتاحف في أداء دورها بدون زوار. كانت الاستجابة الفورية هي التحول إلى الفضاء الرقمي. وبعد مرور خمس سنوات، يطرح المشهد الثقافي سؤالًا أعمق، هل غيّرت الجائحة طريقة التفكير في المتاحف بشكل جذري، أم أنها لم تكن سوى أزمة عابرة؟ الإجابة تكشف عن تحول حقيقي في فلسفة المتاحف، إذ لم تعد التكنولوجيا أداةً مساعدة، بل باتت جزءًا أساسيًا من تجربة الزائر.

بدأت الأزمة حين أغلقت أكثر من 90 % من المتاحف أبوابها عام 2020، وفق تقرير المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) ومنظمة اليونسكو، ومن بينها متحف اللوفر الذي كان يستقبل نحو 30 ألف زائر يوميًا. واجهت هذه المؤسسات تحديًا مفاجئًا لم تكن مهيأة له، فكان القرار نقل المتحف إلى الزوار بدلاً من انتظار عودتهم إليه. لكن ما بدأ كاستجابة طارئة سرعان ما تحوّل إلى رؤية استراتيجية مستدامة. كشف تقرير صادر عن منصة Museums22 في فبراير 2024 أن 98 % من المتاحف باتت تُدرك ضرورة الاستثمار الرقمي للبقاء والتطور، وقد وسّع هذا التحول نطاق الجمهور من المحلي إلى العالمي، وأصبح بإمكان أي شخص حول العالم استكشاف مجموعات لم تكن في متناوله من قبل.

ولعل من أبرز الأمثلة على هذا التحول، الجولة الافتراضية المتكاملة التي أطلقها Google Arts & Culture فقد أتاح جولات افتراضية لأكثر من 2000 متحف حول العالم، وعرض 10 ملايين قطعة فنية وثقافية بدقة عالية، وأطلق خلال الجائحة ميزة Art Transfer تتيح للمستخدم تحويل صورة شخصية الى أعمال فنية بأسلوب الفنانين المشهورين، وميزة اكتشاف معارض فنية ثلاثية الأبعاد كأنك داخل المتحف فعلاً، هذه التجربة تعزز نطاق الوصول وهي أيضاً تمنح الزائر عمقًا معرفيًا لا يكتفي بـالمشاهدة البصرية للقطع.

غير أن هذا التحول لم يخلُ من تحديات، فعلى الرغم من الانفتاح الرقمي الواسع، لا يزال كثير من شرائح المجتمع يعانون من الفجوة الرقمية، سواء بسبب محدودية الوصول إلى الإنترنت أو ضعف الكفاءة التقنية، مما يجعل الوعد بديموقراطية الثقافة الرقمية منقوصًا في تطبيقه الفعلي، يُضاف إلى ذلك التكلفة الباهظة للتحول الرقمي، التي أثقلت كاهل كثير من المتاحف الصغيرة التي لم تتعافَ ماليًا بعد من تداعيات الجائحة.

ومع ذلك، يبقى هناك فرق جوهري بين التجربة الرقمية والزيارة الفعلية، لا سيما فيما يتعلق بالتفاعل الحسي والجو العام للمتحف. ويظل السؤال قائمًا، هل يمكن أن تعوّض التجربة الرقمية عن الوقوف أمام لوحة أصلية أو قطعة أثرية ملموسة؟ الإجابة تكمن في إعادة فهم دور التقنية لا في الحكم عليها. فالتجربة الرقمية لا تسعى إلى الاستغناء عن الزيارة الفعلية بقدر ما تسعى إلى تعزيز مفهوم الوصول وتهيئة الزائر لتجربة أكثر عمقًا. الزائر الذي يتفاعل مع محتويات المتحف رقميًا قبل قدومه، غالبًا ما يصبح أكثر اهتمامًا وانخراطًا حين تطأ قدماه أروقة المتحف. وهذا بالضبط ما تسعى إليه المتاحف الكبرى حين تُعتمد التقنية، فعندما يستخدم متحف سميثسونيان الذكاء الاصطناعي لتوقع أعطال المعدات، وفق دراسة نشرتها منصة MuseumNext في أغسطس 2024، أو يعتمد المتحف البريطاني تطبيق واقع معزز أُطلق عام 2023 لعرض القطع الأثرية في سياقها التاريخي، فإن الهدف الجوهري لذلك واحد وهو إثراء تجربة الزائر والارتقاء بها. يكمن التميز في العمق المعرفي الذي يحتويه المتحف، لا في سهولة الوصول وحدها.

وبعد خمس سنوات من الجائحة، يتضح أن التقنية لم «تُنقذ» التجربة الثقافية بقدر ما أعادت تشكيلها، المؤسسات المتحفية حفظت الموروث في القديم وأصبحت الآن منصات ثقافية متعددة الأبعاد، تجمع بين الحضور المادي والامتداد الرقمي. والمتاحف التي أدركت هذا مبكرًا لم تنجُ من الأزمة فحسب، بل خرجت منها بهوية أكثر حيوية وقدرة على الوصول. أما السؤال الحقيقي الذي يواجه المتاحف اليوم، لم يعد «هل نستخدم التقنية؟» إنما أصبح «كيف نوظّف التقنية لخدمة الزائر ونحافظ على روح التجربة؟».

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

اعتراض وتدمير تسع مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
8

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2321 days old | 673,937 Saudi Arabia News Articles | 5,382 Articles in Mar 2026 | 24 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 8 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل