×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

المنتدى السعودي للإعلام 2026.. يعيد تعريف حضور الإعلام المحلي

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأحد ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ١٨:٣٤

المنتدى السعودي للإعلام 2026.. يعيد تعريف حضور الإعلام المحلي

المنتدى السعودي للإعلام 2026.. يعيد تعريف حضور الإعلام المحلي

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

الرياض - الثقافي

يضع المنتدى السعودي للإعلام على طاولة نقاشاته سؤالاً عمليًا يهم كل بيت وكل شاشة: كيف يصنع الإعلام أثرًا اجتماعيًا ملموسًا داخل المجتمع بينما يتسابق التواصل الرقمي على انتباه الجمهور؟ جلستان متقاربتان في الموضوع تفتحان الملف من زاويتين متكاملتين؛ الأولى تركز على صناعة التغيير عبر تشكيل الوعي والسلوك، والثانية تتناول موقع الإعلام المحلي في ميدان التواصل الرقمي، حيث يتجاور التأثير القيمي مع تحديات الجودة والمصداقية في المحتوى.

وفي الجلسة الأولى، “الإعلام وصناعة التغيير الإيجابي في المجتمع”، يتقدم محور تشكيل الوعي والسلوك بوصفه نقطة الانطلاق، فالإعلام، بأدواته المتنوعة، يمتلك قدرة على توجيه الانتباه العام نحو أنماط سلوكية إيجابية، وترسيخ قيم مجتمعية داخل البيئة العربية بلغة معاصرة وأساليب أقرب إلى الناس، ويتصل بذلك محور نقل الثقافات الإيجابية المتناسبة مع الهوية العربية؛ إذ تتجه الجلسة إلى مناقشة الكيفية، التي يمكن بها للرسائل الإعلامية أن تلتقط ما يلائم المجتمع من تجارب عالمية، ثم تعيد تقديمه بما يحفظ الخصوصية الثقافية ويقوي الشعور بالهوية، مع الحفاظ على مساحة واسعة من الانفتاح الذي يثري الفكر ويبني الوعي.

وتمنح الجلسة اهتمامًا مباشرًا للأساليب الإعلامية الحديثة والتقنيات الرقمية، باعتبارها أدوات تأثير لا تقتصر على الشكل، بل تمس طريقة وصول الفكرة إلى الجمهور. هنا تُناقش الابتكارات في السرد، وتبدل أنماط الاستهلاك الإعلامي، ودور التقنيات الرقمية في صنع رسائل سريعة الوصول وعميقة الأثر، وفي محور التحديات والفرص في صناعة التغيير، يتسع النقاش إلى السؤال الذي يواجه كل مشروع إعلامي: كيف تُدار معادلة التأثير مع الحفاظ على اتساق الرسالة، وكيف تُلتقط الفرص التي توفرها البيئة الرقمية لصالح خطاب يعزز السلوك الإيجابي ويدعم الهويات المختلفة داخل المجتمع العربي.

وعلى امتداد الجلسة الثانية، 'الإعلام المحلي في ميدان التواصل الرقمي'، يتقدم سؤال الحضور والتفاعل كأولوية، ويركز محور استغلال المنصات الرقمية لصالح الإعلام المحلي على تحويل منصات التواصل الاجتماعي من مجرد نافذة نشر إلى مساحة تواصل وإقناع، عبر فهم ديناميكيات الجمهور، واختيار قوالب المحتوى، التي تشجع التفاعل، وبناء علاقة يومية مع المتابعين دون التفريط في المهنية، ثم يأتي محور تقنيات جديدة لتصميم محتوى رقمي فاعل ومؤثر ليتعامل مع الصناعة من داخل غرفة التحرير الرقمية: كيف يُصاغ المحتوى ليكون واضحًا وسريع الالتقاط، وكيف تُبنى الرسالة لتصل وتُناقش وتستمر، مع مراعاة أن المنافسة على الانتباه تفرض دقة في الإيقاع ووضوحًا في المعنى.

وتضع الجلسة تحديات الإعلام المحلي في الفضاء الرقمي في واجهة النقاش، خصوصًا ما يتعلق بجودة المحتوى ومصداقيته وسط الزخم الرقمي، فالحضور على المنصات يحتاج معايير تحرير واضحة، وقدرة على مقاومة الإغراءات، التي تخلط الانتشار بالقيمة، ومن هنا يتصل محور تحويل التفاعل إلى فرص تسويقية جديدة ومبتكرة بزاوية الاستدامة؛ إذ تبحث الجلسة عن طرق تُحوِّل التفاعل إلى مسارات نمو، عبر نماذج تسويق مبتكرة تساند المؤسسة الإعلامية وتوسع تأثيرها، مع الحفاظ على جودة الرسالة، ويأتي محور الإعلام التقليدي ومصيره في الخليج ليقارب سؤال المستقبل: كيف يتكيف الإعلام التقليدي مع التواصل الرقمي، وما المساحة التي يمكن أن يحافظ عليها ضمن مشهد تتصدره المنصات، بينما يظل الجمهور يبحث عن محتوى موثوق ومهني.

وتلتقي الجلستان عند فكرة واحدة: التأثير لم يعد ترفًا، بل مسؤولية تُقاس بقدرة الإعلام على بناء وعي، وصياغة سلوك، وصناعة علاقة ثقة في زمن التواصل الرقمي. ومع اقتراب انطلاق المنتدى السعودي للإعلام، تبدو هذه المناقشات اختبارًا مهنيًا مزدوجًا؛ اختبار لجدوى أدوات اليوم في صناعة التغيير، واختبار لقدرة الإعلام المحلي على تحويل الفضاء الرقمي إلى مساحة تأثير مستدامة، تحترم الهوية وتراهن على جودة المحتوى وفعاليته.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

"تاسي" يرتفع 0.33% بتداولات تجاوزت 4.7 مليار ريال

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2274 days old | 650,185 Saudi Arabia News Articles | 9,349 Articles in Jan 2026 | 244 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 22 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا








لايف ستايل