اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
تصدر مصطلح «وجه الفيريتين» منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، وسط تداول مزاعم تشير إلى إمكانية اكتشاف نقص الحديد في الجسم من خلال ملاحظة بعض التغيرات الظاهرة على الوجه، مثل الشحوب والهالات الداكنة وجفاف البشرة وتشقق الشفاه.
ورغم وجود ارتباط بين نقص الحديد وبعض التغيرات التي تطرأ على المظهر، فإن «وجه الفيريتين» ليس مصطلحًا طبيًا معترفًا به، ولا يمكن الاعتماد على المظهر الخارجي وحده لتشخيص نقص الحديد، إذ يتطلب التأكد من الحالة إجراء فحوصات طبية.
ويُعد الفيريتين بروتينًا مسؤولًا عن تخزين الحديد في الجسم والمساعدة على إطلاقه عند الحاجة، وقد يشير انخفاض مستوياته إلى تراجع مخزون الحديد، وهو ما قد يرتبط بالإصابة بفقر الدم.
وتشمل أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص الحديد شحوب الوجه، والإرهاق المستمر، وضيق التنفس، وخفقان القلب، والصداع، وتساقط الشعر، إلى جانب بعض مشكلات الفم واللسان، مثل التهاب زوايا الشفاه وتغير حاسة التذوق.
كما قد تظهر علامات أخرى، من بينها تقعر الأظافر وتحولها إلى شكل يشبه الملعقة، والحكة العامة في الجسم، وطنين الأذن. وترتبط بعض هذه الأعراض بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، فيما لا تزال العلاقة بين بعضها الآخر ونقص الحديد بحاجة إلى مزيد من الدراسات.
ويؤثر نقص الحديد في قدرة الجسم على إنتاج الهيموغلوبين بكميات كافية، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين عبر الدم، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب وضعف القدرة على أداء الأنشطة اليومية، فضلاً عن ظهور أعراض أخرى بحسب شدة النقص.
وتؤكد هذه المؤشرات أهمية عدم الاعتماد على العلامات الظاهرة وحدها لتحديد مستويات الحديد، واستشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة عند استمرار الأعراض، خصوصاً أن نقص الحديد قد يرتبط بمشكلات صحية تستدعي الكشف عن أسبابها وعلاجها.










































