اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
شهدت كبرى منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي في العالم انقطاعًا مفاجئًا ومتزامنًا في خدماتها الرقمية يوم الخميس، شمل تطبيقات «شات جي بي تي» و«كلود» و«غروك»، ما أدى إلى تعطل وصول ملايين المستخدمين والمطورين إلى أدواتهم المعتادة، وسلط الضوء على هشاشة البنى التحتية السحابية التي تقود الثورة التكنولوجية الراهنة.
أفاد موقع «ذا فيرج» التقني المتخصص بأن هذه الاضطرابات بدأت في توقيت متقارب للغاية رغم تبعية المنصات لشركات تقنية منفصلة.
وتزامن هذا الخلل مع تزايد التكهنات في أوساط المطورين حول قرب إطلاق شركة «أوبن إيه آي» لنموذجها الجديد المعروف بالاسم الرمزي «أسترا»، في حين شمل الشلل البرمجي في «شات جي بي تي» تعطل وظائف المحادثة الصوتية، والبحث المتقدم، والبحث العميق، وتوليد الرسوميات، فضلًا عن فشل عمليات تسجيل الدخول ورفع الملفات.
امتداد الخلل إلى جيميني وتأثر واجهات برمجة التطبيقات
امتدت المشكلات الفنية لتطال نموذج «جيميني» التابع لشركة «غوغل» لدى شريحة واسعة من المبرمجين والمؤسسات التي تعتمد على واجهات برمجة التطبيقات.
وكشف الحادث عن عمق الارتباط بين المواقع والخدمات الخارجية ومزودي نماذج الذكاء الاصطناعي، حيث لم يقتصر الضرر على واجهات الدردشة المباشرة، بل انعكس سلبًا على مئات المنتجات والبرمجيات التجارية التي تعتمد على هذه الأنظمة في خلفية عملياتها اليومية.
فرضيات البنية السحابية وتفاوت استعادة الخدمات
أثارت هذه التطورات تساؤلات حول احتمالية ارتباط الأعطال بخلل أصاب خوادم سحابية مشتركة، دون صدور تأكيدات رسمية تثبت وجود سبب تقني موحد؛ وتباينت سرعة التعافي من الانقطاع، حيث استعاد بعض المشتركين الاتصال بالخدمات بعد قرابة نصف ساعة، بينما استمرت الأخطاء وضعف الأداء لدى آخرين؛ وفي المقابل.
أحدث العطل تفاعلًا ساخرًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمون تعليقات فكاهية حول اضطرارهم للعودة إلى التفكير البشري وإنجاز الأعمال دون الاعتماد على مساعداتهم الذكية.










































