اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
شهدت العاصمة الاردنية تحولا جماليا لافتا مع اختتام فعاليات اسبوع عمان للتصميم حيث تم الكشف عن اربعة اعمال فنية معمارية ستظل قائمة كجزء اصيل من النسيج العمراني للمدينة. وتوزعت هذه التدخلات الابداعية بين منطقتي راس العين وجبل اللويبدة في خطوة استراتيجية تمت بالشراكة مع امانة عمان الكبرى لتعزيز الفضاءات العامة وتفعيل دور التصميم في خدمة المجتمع. واوضحت القائمة التي تضمنت مساحات للجلوس ومنشآت للعب وعناصر اضاءة ذكية ان كل عمل صمم خصيصا لتلبية احتياجات ميدانية محددة في موقعه الاصلي. وبين القائمون على المبادرة ان الهدف الرئيسي هو تجاوز حدود المعارض المؤقتة نحو خلق اثر مستدام يتفاعل معه السكان في تفاصيل حياتهم اليومية.واكد المدير المشارك لاسبوع عمان للتصميم بشر الطباع ان هذه المشاريع انطلقت من فهم عميق لخصوصية المكان مع التركيز على استمرارية العطاء بعد انتهاء الفعاليات. واضاف ان الطموح كان تحويل التصميم من مجرد عرض فني الى اداة وظيفية تخدم احتياجات الناس وتضفي لمسة جمالية على شوارع المدينة وحدائقها.مشاريع فنية تعزز الهوية البصرية لعمانوكشفت الاعمال عن تنوع في الخامات والافكار حيث قدم مكتب العمارة المدنية مشروع عريش الذي يوفر مظلة طبيعية من البلاط الخزفي المحلي للجلوس. واضافت الفنانة عبير عنبتاوي لمسة حيوية على حديقة راس العين عبر تحويل مساحة خرسانية الى ملعب لكرة السلة مزين برسومات مستوحاة من الموروث الشعبي والطبيعة الاردنية.واظهر الفنان محمد نحلة ابداعا في عمله قباب الصخرة الذي يدمج بين الانارة والمقاعد الحجرية مستلهما تفاصيل معمارية تاريخية عريقة. وبين ان هذه القطع لا تكتفي بالجانب الجمالي بل تقدم حلولا عملية تزيد من جاذبية الاماكن العامة وتدعو المواطنين للتفاعل مع محيطهم. واكد فريق العمل المكون من زياد جمال الدين ومكرم القاضي وايهاب قرمازي وبية عثماني ان مشروع ارض الصحن في جبل اللويبدة يهدف الى خلق امتداد بصري وعملي للمساحات المحيطة بالمنطقة. واوضحوا ان استخدام الحجر المحلي وتوفير مساحات للطيور والجلوس يعزز من مفهوم التراكمات الذي اتخذته نسخة هذا العام شعارا لها لاستكشاف تطور التصميم عبر الزمن.












































