اخبار السعودية
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
الرياض - الخليج أونلاين
وزارة الطاقة السعودية: التعافي السريع يعكس ما تتمتع به منظومة الطاقة من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات.
أعلنت وزارة الطاقة السعودية نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق - غرب، بالإضافة إلى الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة، بعد توقف عدد من منشآت الطاقة في المملكة إثر العدوان الإيراني.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم الأحد، أن 'طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق - غرب المستعادة تبلغ نحو سبعة ملايين برميل يومياً، بينما تبلغ الكميات المستعادة المتأثرة من إنتاج حقل منيفة نحو 300 ألف برميل يومياً'.
وفيما يتعلق بحقل خريص، الذي تأثر الإنتاج فيه بنحو 300 ألف برميل يومياً، أكدت الوزارة أن 'الأعمال ما تزال جارية لاستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة'، لافتة إلى أن 'استئناف ضخ الحقل سيعلن عنه عند اكتمال أعمال التأهيل'.
كما لفتت الوزارة إلى أن 'هذا التعافي السريع يعكس ما تتمتع به أرامكو السعودية، ومنظومة الطاقة في المملكة، من مرونة تشغيلية عالية وكفاءة في إدارة الأزمات، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والعالمية، ويدعم الاقتصاد العالمي'.
ويوم الخميس الماضي، أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعرضعدداً من منشآت الطاقة الحيوية لهجمات مؤخراً، ما أدى إلى تعطل العمليات التشغيلية فيها.
وشملت الاستهدافات وفق البيان حينها، مرافق إنتاج النفط والغاز وخطوط النقل والتكرير، بالإضافة إلى مرافق البتروكيماويات وقطاع الكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية.
والثلاثاء الماضي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه هاجم مجمع الجبيل للبتروكيماويات في السعودية، في استمرار للعدوان الغاشم على المملكة ودول الخليج، الذي استهدف منشآتمدنية حيوية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
كما أثارت الهجمات الإيرانية مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة والعالم، خاصة مع تزامنها مع أزمة إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.










































