اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٦
مباشر للأبحاث: شهد سهم الشركة السعودية للتنمية الصناعية 'صدق'تحولاً ملحوظاً في مساره الفني خلال التداولات الأخيرة، حيث نجح في اختراق الحد العلوي للقناة الهابطة التي سيطرت على تحركاته منذ شهر يوليو الماضي.
وتزامن هذا الاختراق مع ارتفاع ملموس في أحجام التداول والسيولة الداخلة، مما يشير إلى محاولة السهم الخروج من النطاق العرضي الجانبي والاتجاه نحو مستويات مقاومة محورية جديدة قد تحدد مساره المستقبلي على المدى القصير والمتوسط.
تشير القراءة الفنية لحركة سهم شركة صدق إلى دخوله في مرحلة اختبار لمستويات سعرية هامة، وذلك بعد فترة من التذبذب داخل قناة هابطة ممتدة.
وقد بدأت ملامح التغيير في الاتجاه تظهر بوضوح خلال جلسة الأمس، حينما تمكن السعر من تجاوز السقف العلوي للقناة، مدفوعاً بزخم شرائي انعكس في نمو أحجام التداول بشكل ملحوظ مقارنة بالفترات السابقة.
ويتجه السهم حالياً نحو اختبار مستوى المقاومة المحورية عند 17.50 ريال، وهو المستوى الذي يُنظر إليه بنوع من الأهمية لتأكيد استمرارية الزخم الصاعد.
وفي حال تمكن السهم من تجاوز مستوى المقاومة المذكور والاستقرار فوقه، فإن التحليلات الفنية تشير إلى إمكانية امتداد الحركة الصاعدة لاستهداف مستوى 17.92 ريال كمرحلة أولى. ويلي ذلك نطاق سعري يتراوح ما بين 18.43 و18.71 ريال، والذي يمثل حاجزاً فنيًا هاماً لاستمرار المسار الإيجابي.
ويُعزى ذلك إلى كون هذه المنطقة تمثل نقطة ارتكاز قد تشهد زيادة في عمليات جني الأرباح أو الضغوط البيعية، مما يتطلب استمرار تدفق السيولة الشرائية لتجاوزها. وفي حال النجاح في تخطي هذا النطاق، فقد تتعزز فرص السهم لاستهداف مستويات أعلى قد تصل إلى 19.42 ريال.
وعلى صعيد مستويات الدعم، يبرز مستوى 16.63 ريال كركيزة أساسية للحركة السعرية الحالية.
ويُعد الحفاظ على تداولات السهم فوق هذا المستوى أمراً حيوياً لضمان عدم العودة إلى المسار الهابط أو المسار العرضي داخل القناة السابقة، حيث إن كسر هذا الدعم والاستقرار دونه قد يؤدي إلى تلاشي فرص الصعود الحالية والحد من التوقعات الإيجابية المحيطة بحركة السهم.
وبالنظر إلى الأداء التاريخي القريب، تظهر المعطيات الفنية أن سهم صدق خضع لسيطرة الاتجاه الهابط خلال مطلع عام 2026، حيث واجه السهم ضغوطاً بيعية مكثفة خلال الربع الأول من العام.
هذه الضغوط بدأت في الانحسار تدريجياً اعتباراً من شهر مارس، حيث بدأت تظهر محاولات جادة للارتداد الفني وتكوين قاعدة سعرية صلبة. وتهدف هذه القاعدة إلى دعم مرحلة التعافي من الاتجاه الهابط الذي امتد من العام الماضي، مما يعكس رغبة في تغيير الهيكل السعري للسهم.
وتتزامن هذه التحركات الفنية مع تشكل بوادر لنموذج انعكاسي على الخرائط السعرية، حيث نجح السهم في وقت سابق من اختراق مستوى 13.40 ريال، واصل بعدها رحلة الصعود المدعومة بالسيولة ليصل إلى مناطق قريبة من المقاومة المحورية الواقعة بين 18.17 و18.70 ريال.
وتظل هذه المنطقة هي الفيصل في تحديد قدرة السهم على استكمال موجة الصعود، إذ يتطلب الأمر اختراقاً واضحاً ومؤكداً لضمان استمرار الزخم الإيجابي وتجاوز الضغوط التي تراكمت خلال الفترات الماضية.










































