اخبار الاردن
موقع كل يوم -زاد الاردن الاخباري
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
زاد الاردن الاخباري -
سجلت مؤشرات الاسهم الاسيوية ارتفاعا ملحوظا في تعاملات اليوم مع استهلال الجلسات الصباحية، حيث استمدت الاسواق الاسيوية زخمها الايجابي من الاداء القوي الذي شهدته بورصة وول ستريت مؤخرا، لا سيما مع القفزات الكبيرة التي حققتها كبرى شركات التكنولوجيا الامريكية التي عززت من معنويات المستثمرين بشكل عام.
واظهرت البيانات السوقية صعود مؤشر نيكي الياباني بنسبة وصلت الى 0.6 بالمئة، بينما حقق مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي مكاسب بنحو 0.9 بالمئة، في حين قاد مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ التداولات بارتفاع قوي بلغ 2.1 بالمئة، وسط حالة من التفاؤل التي خيمت على المتداولين في مختلف البورصات الاقليمية.
وبينت التحليلات ان هذا الصعود جاء مدعوما بتراجع وتيرة ارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية، وهو ما دفع اسهم شركات التكنولوجيا والاتصالات لقيادة قاطرة الصعود، حيث انعكست القيمة السوقية الضخمة لهذه الشركات على اتجاه السوق العالمي بشكل مباشر.
تاثير شركات التكنولوجيا وقطاع الطاقة على الاسواق
وكشفت حركة التداولات عن مكاسب قوية لأسهم شركات كبرى مثل مايكروسوفت وابل وميتا، بالإضافة إلى شركة انفيديا التي شهدت نموا ملحوظا بفضل استثماراتها المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس ثقة المستثمرين في هذا القطاع الحيوي.
واضافت تقارير الرصد ان اسعار الطاقة لم تكن بعيدة عن المشهد، حيث شهد خام غرب تكساس وخام برنت ارتفاعات جديدة، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية المستمرة في منطقة الشرق الاوسط والتي تثير مخاوف بشان امدادات النفط العالمية عبر مضيق هرمز.
واوضح الخبراء ان تراجع عائد سندات الخزانة الامريكية لأجل عشر سنوات قد ساهم في تهدئة مخاوف الاسواق، مع ترقب المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي المقبلة بشأن اسعار الفائدة، وذلك بناء على مؤشرات التضخم التي ستصدر خلال الايام القادمة.
مستقبل السياسة النقدية وتأثيرها على العملات
واكدت التصريحات الصادرة عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ان التوجهات القادمة ستعتمد بشكل كلي على بيانات التضخم، مما يجعل الاسواق في حالة ترقب شديد لاجتماعات السياسة النقدية، وهو ما انعكس ايضا على اداء العملات الرئيسية في الاسواق العالمية.
وتابعت الاسواق عن كثب تحركات بنك اليابان المركزي، حيث تتزايد التوقعات بشان احتمالية رفع اسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري، وهو ما يضع الين الياباني تحت المجهر في ظل الضغوط الاقتصادية الحالية.
واشار المتعاملون إلى ان الدولار الامريكي شهد تراجعا طفيفا امام الين الياباني، بينما حافظ اليورو على استقراره النسبي امام العملة الامريكية، في ظل توازن دقيق تحاول البنوك المركزية الحفاظ عليه وسط متغيرات اقتصادية عالمية متسارعة.












































