اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٦ نيسان ٢٠٢٦
كشفت دراسة حديثة نشرتها «المجلة البريطانية لطب العيون»، عن علاقة غير متوقعة بين وضعية النوم وتدهور حالة مرضى «الغلوكوما» (المياه الزرقاء).
وأظهرت النتائج أن الاعتماد على وسائد مرتفعة يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في ضغط العين وانخفاض تدفق الدم إلى العصب البصري، مما قد يفاقم خطر فقدان البصر أو العمى لدى المصابين بهذا المرض المزمن.
وربط الباحثون هذا الارتفاع بانحناء الرقبة الحاد إلى الأمام عند استخدام وسائد مكدسة، مما يتسبب في الضغط على الأوردة الحيوية. وفيما وصف أطباء هذه النتائج بـ «المهمة»، أكدوا أنها لا تعني بالضرورة ضرورة الاستغناء الكامل عن الوسائد، بل تتعلق بتجنب «الوضعيات المتطرفة» التي تكسر استقامة الرقبة والعمود الفقري.
ونصح الخبراء بضرورة «التخصيص» في اختيار وضعية النوم؛ إذ قد يفيد الاستلقاء المسطح (من دون وسادة) من ينامون على ظهورهم للحفاظ على محاذاة الرقبة، بينما يظل وجود الوسادة أمراً حيوياً لمن ينامون على الجانب لضمان عدم ميلان الرأس للأسفل.
وشددت الدراسة على أن تعديلات بسيطة في بيئة النوم، مثل رفع رأس السرير نفسه بدلاً من تكديس الوسائد، قد تكون وسيلة فاعلة لدعم الصحة العامة وحماية العصب البصري من الضغوط الجسدية غير الضرورية خلال الليل.










































