اخبار الاردن
موقع كل يوم -سواليف
نشر بتاريخ: ٧ أيلول ٢٠٢٦
#سواليف
يتصاعد القلق لدى الاحتلال من احتمال اندلاع توتر متزامن على عدة جبهات، بالتزامن مع استعداداته العسكرية لمرحلة الأعياد، وإعادة انتشار قواته جنوبي لبنان وسط مخاوف من رد محتمل من حزب الله أو إيران.
واليوم، أجرى رئيس أركان الاحتلال، إيال زامير، تقييما للوضع، حيث اعتبر أن 'إسرائيل تمر بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات'.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إنه 'خلال تقييم الوضع، وقف رئيس أركان الاحتلال على مدى تعامل القوات مع سيناريو متعدد الساحات يندلع بشكل مفاجئ، ومدى جاهزية جيش الاحتلال للتعامل مع مجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية'.
وقال زامير: 'نحن نمرّ بفترة متوترة وقابلة للاشتعال على جميع الجبهات، ونستعد لفترة الأعياد القريبة. نواصل استخلاص العبر، وكما حددت، فإن الحالة الأساسية التي يوجد فيها جيش الاحتلال بأكمله هي الجاهزية لهجوم مفاجئ'.
وأصدر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تحذيرًا بشأن السفر إلى الخارج قبيل موسم الأعياد اليهودية، داعيًا إلى تجنب السفر إلى عدد من الدول العربية والإسلامية.
وصنّف المجلس الأردن وقطر ومصر، بما فيها شبه جزيرة سيناء، إلى جانب الصومال، ضمن مستوى التحذير الرابع، وهو الأعلى، داعيًا الإسرائيليين إلى عدم السفر إليها ومغادرتها فورًا في حال وجودهم فيها.
كما أوصى بتجنب السفر إلى السعودية وبنغلاديش وباكستان وأفغانستان وليبيا والجزائر، محذرًا من مخاطر محتملة في دول أخرى بينها تركيا وأذربيجان والإمارات، على خلفية ما قال إنها مخاوف من نشاط جهات مرتبطة بإيران أو حلفائها.
وأمس السبت، أفادت تقارير عبرية، أن جيش الاحتلال يستعد لتقليص قواته وإعادة انتشارها في جنوب لبنان، والانسحاب إلى مواقع أقرب للحدود، بالتزامن مع الاستعداد لما وصفها بـ'أيام حساسة' في الشمال واحتمال رد من حزب الله أو إيران.
وأعلن جيش الاحتلال، الخميس الماضي، تحقيق 'سيطرة عملياتية' على تلة علي الطاهر، بعد تنفيذ عمليات ضخمة استهدفت الجنوب اللبناني.
وبحسب مصادر أمنية إسرائيلية نقلت عنها قناة 'كان 11″، عقدت المؤسسة الأمنية لدى الاحتلال، خلال الأيام الأخيرة جلسات لبحث إقامة 'منطقة أمنية جديدة' داخل الأراضي اللبنانية، تكون قريبة من الحدود، ويتمركز فيها جيش الاحتلال بهدف حماية المستعمرات الحدودية.
ووفق الخطة المطروحة، سينسحب جيش الاحتلال من أجزاء من المنطقة التي يطلق عليها 'الخط الأصفر'، والتي تمتد في بعض المواقع إلى شمال نهر الليطاني، بينها قلعة الشقيف، إلى مواقع جديدة أقرب إلى الحدود، على مسافة تتراوح بين 3 و4 كيلومترات، ضمن منطقة أطلق عليها اسم 'الخط الرمادي'.
وتتضمن الخطة إقامة مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية يتمركز فيها جنود الاحتلال، إلا أنها لا تزال قيد الإعداد ولم تحظَ بعد بمصادقة المستوى السياسي، وسط تساؤلات بشأن آلية تسليم المنطقة للجيش اللبناني وانعكاساتها على المفاوضات بين الجانبين.
ورغم عدم اكتمال الخطة، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى استعداد جيش الاحتلال لتقليص كبير في حجم قواته المنتشرة داخل الأراضي اللبنانية، بعد انتهاء العمليات في تلة علي الطاهر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تحذيرات إيرانية من الرد بقوة على أي هجوم إسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر، إذ نقلت وكالة 'رويترز' عن ثلاثة مسؤولين مطلعين أن طهران حذرت الولايات المتحدة من تداعيات أي هجوم على المنطقة.
وتكتسب تلة علي الطاهر أهمية عسكرية لكونها تطل على منطقة النبطية ومحاور تربط جنوب لبنان بإقليم التفاح، الذي يعد من مناطق النفوذ التاريخية لحزب الله، فيما ترى التقديرات الإسرائيلية أن السيطرة عليها تؤثر في قدرة الحزب على الحركة ونقل الإمدادات وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.












































