×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

المدرسة السياسية السعودية.. بصمات سيادية في عالم متغير

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الخميس ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠٣:٣٨

المدرسة السياسية السعودية.. بصمات سيادية في عالم متغير

المدرسة السياسية السعودية.. بصمات سيادية في عالم متغير

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٨ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

أ.د. فهد مطلق العتيبي

منذ تأسيس هذا الكيان الشامخ المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- تشكَّلت ملامح مدرسة سياسية خاصة، مدرسة لم تستنسخ نماذج الآخرين، ولم تنغلق على ذاتها، بل سارت بوعيٍ عميق وفق المعايير السياسية الدولية، مع الحفاظ على بصمتها السعودية المتفردة التي جمعت بين الحكمة، وطول النفس، والالتزام الأخلاقي في إدارة الشأنين الداخلي والخارجي.

هذه المدرسة السياسية السعودية لم تعمل في نطاق أن السياسة فن الممكن، حتى وإن كان الممكن على حساب الدول الجارة والصديقة، بل كان نطاقها دائماً السياسة فن الواجب الأخلاقي. ومن هنا نفهم موقف دولتنا القوي تجاه أي تهديد لدول الجوار، أو انتهاك لسيادتها. كذلك هذه المدرسة السياسية لم تُبنَ على ردود الأفعال أو المغامرات، بل على منهج التدرج واستنفاد كل أدوات الصبر، وكل محاولات الإصلاح الممكنة، قبل الانتقال إلى ما يمكن تسميته مجازًا 'الكيّ السياسي'. فالمملكة لا تلجأ إلى الحسم العسكري إلا عندما تستنفد الحوار، والوساطة، والنصح، والدعم الهادئ، وهو سلوك نادر في عالم يميل إلى الحلول السريعة ولو كانت مدمرة.

ومن أبرز سمات المدرسة السياسية السعودية التزامها العميق بالحفاظ على وحدة الدول العربية وسلامة أراضيها. فمنذ عهد المؤسس وحتى اليوم، أدّت المملكة دور 'صمام الأمان' في وجه مشاريع التفتيت والانقسام، في زمنٍ لم تتردّد فيه بعض الدول عن التضحية بجيرانها أو محيطها الإقليمي خدمةً لمصالح ضيّقة أو آنية. لقد أدركت المملكة مبكرًا أن استقرار الإقليم جزء لا يتجزأ من أمنها الوطني، وأن انهيار الدول من حولها لا يمكن أن يكون مكسبًا استراتيجيًا لأي طرف. وتتجلّى البصمة السعودية كذلك في البعد الإنساني للسياسة. فعندما تندلع الصراعات، لا تنظر المملكة إلى الإنسان باعتباره رقمًا في معادلة سياسية، بل روح تجب حمايتها. ولعلّ من أصدق الشواهد على ذلك حرصها على إجلاء المدنيين من مناطق النزاع دون تمييز، بل وتوسيع مفهوم الحماية ليشمل كل ما فيه حياة، في موقف أخلاقي يعكس رؤية حضارية ترى أن القوة الحقيقية لا تُقاس فقط بالقدرة العسكرية، بل بالقدرة على حماية الضعفاء وتقليل كلفة الألم الإنساني.

كما تتميّز المدرسة السياسية السعودية بالتوازن الدقيق بين الثبات والمرونة؛ ثبات في المبادئ السيادية، ومرونة في الأدوات والوسائل. فهي دولة تحترم القانون الدولي، وتعمل ضمن أطره، لكنها في الوقت ذاته لا تتنازل عن مصالحها العليا، ولا تقبل أن تُفرض عليها الوصاية أو الإملاءات. وهذا التوازن هو ما أكسبها مصداقية سياسية عالية، وجعلها شريكًا موثوقًا في ملفات إقليمية ودولية معقّدة. ولا يمكن إغفال البعد الديني والحضاري في هذه المدرسة؛ فخدمة الحرمين الشريفين ليست لقبًا تشريفيًا، بل مسؤولية تاريخية وأخلاقية انعكست على سلوك المملكة السياسي، الذي اتسم غالبًا بالتهدئة، ونبذ الفوضى، وتغليب منطق الإصلاح على منطق الهدم. كما أن رعاية ولي العهد -حفظه الله- لمسارات التحديث والتنمية، مع الحفاظ على ثوابت الدولة، تمثّل امتدادًا طبيعيًا لهذه المدرسة.

إننا أمام تجربة سياسية متراكمة، لم تُكتب في الكتب بقدر ما كُتبت في الممارسة اليومية، وفي إدارة الأزمات، وفي القدرة على الجمع بين القوة والمسؤولية، وبين المصالح الوطنية والواجبات الأخلاقية. وفي عالمٍ تتغيّر فيه التحالفات بسرعة، وتغلب فيه النزعة البراغماتية القاسية، تبدو المدرسة السياسية السعودية نموذجًا يستحق التأمل والدراسة. أليست هذه المدرسة السياسية السعودية، بما تحمله من حكمة، وبصمات إنسانية، وحس عربي جامع، جديرة أن تُدرس بوصفها نموذجًا سياسيًا فريدًا؟

إن شكر السعودية ليس مجاملة، بل قراءة منصفة لتجربة أثبتت أن السياسة يمكن أن تكون قوية دون أن تكون متوحشة، وحازمة دون أن تفقد بعدها الإنساني. حفظ الله المملكة، وقيادتها، وشعبها الكريم، وجعل ما تقدمه من خير وأمان في ميزان حسناتها.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

عيد على وقع النيران.. كيف غيّرت الحرب ملامح رمضان في الخليج؟

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2332 days old | 679,925 Saudi Arabia News Articles | 11,370 Articles in Mar 2026 | 153 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل