×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٠ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»ثقافة وفن» جريدة الرياض»

من العين إلى الأنامل (مقاربة لغوية معرفية)

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ - ٠١:١٣

من العين إلى الأنامل (مقاربة لغوية معرفية)

من العين إلى الأنامل (مقاربة لغوية معرفية)

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ 

د. نجوى الكحلوت

اعتماد الرابع من يناير يومًا للاحتفاء بلغة برايل يقتضي، قبل أي شيء، تصحيح تصور شائع؛ فبرايل ليست لغة مستقلة بالمعنى اللساني، وإنما هي نظام ترميز كتابي (شفرة) يُستخدم لتمثيل اللغات الطبيعية المختلفة، ومنها العربية، عبر وسيط حسي بديل هو اللمس. فهي لا تُنتج لغة جديدة، بل تنقل اللغة ذاتها من المجال البصري إلى المجال اللمسي، محافظة على بنيتها ووظيفتها التواصلية والمعرفية.

تعود هذه الطريقة إلى لويس برايل (1809–1852)، الذي طوّر نظامًا قائمًا على خلية مكوّنة من ست نقاط بارزة مرتبة ترتيبًا ثابتًا، تُشكَّل عبرها الحروف، والأرقام، وعلامات الترقيم، والرموز العلمية، والرياضية. ويتميّز هذا النظام بازدواجية وظيفية دقيقة؛ إذ يتيح القراءة والكتابة معًا، سواء بالوسائل اليدوية أو بالأدوات التقنية المخصّصة، بما يضمن استقلالية المستخدم وقدرته على إنتاج النص لا الاكتفاء بتلقيه.

وتتجلّى الأهمية المعرفية لبرايل في كونها لا تمثل مجرد وسيلة تقنية للوصول إلى النص، بل تعيد تشكيل فعل القراءة ذاته. فالقراءة في هذا السياق ليست تلقّيًا بصريًا سريعًا، وإنما إدراك لمسيًّا متدرجًا، يفرض إيقاعًا مختلفًا للتفاعل مع النص، ويستدعي وعيًا أعلى بالوحدات اللغوية وتسلسلها. ومن هنا يمكن النظر إلى برايل بوصفها بديلًا وظيفيًا للكتابة المقروءة بصريًا، لا من حيث الشكل، بل من حيث الدور التعليمي والمعرفي الذي تؤديه.

نحن - معشر المبصرين - نتعامل مع الحرف من خلال أبعاده البصرية: شكله، انحناءاته، امتداداته، وتوازنه الخطي، بل ورسائله الجمالية والدلالية في آن واحد. غير أن غياب هذا البعد لا يعني غياب الحرف ذاته؛ ففي نظام برايل يظهر الحرف بوصفه أثرًا محسوسًا، ينتقل من مجال الرؤية إلى مجال الإحساس، دون أن يفقد دلالته أو وظيفته. وهنا يظل الحرف حاملًا للمعنى، وإن تغيّر وسيطه.

ولا تقف برايل عند حدود الأداة، بل تتجاوزها لتغدو نسق حياة معرفيًا لذوي الإعاقة البصرية؛ فهي تمكّنهم من التعلم النظامي، والقراءة الحرة، والكتابة المنتجة، والمشاركة العلمية والمجتمعية الفاعلة. وبدونها يتحول الكفيف إلى متلقٍّ شفهي محدود، بينما تمنحه برايل الاستقلال المعرفي، والقدرة على بناء المعرفة والتفاعل معها بوعي وفاعلية.

ومن هذا المنظور، فإن الاحتفاء ببرايل ليس احتفاءً بطريقة قراءة فحسب، بل هو احتفاء بحق أصيل في الوصول إلى المعرفة، وتأكيد على أن اللغة لا ترتبط بحاسة واحدة، بل تتكيّف مع الإنسان وظروفه. وهو تذكير بأن ما نعدّه بديهيًا – القراءة بالنظر – ليس معيارًا وحيدًا للفهم، وإنما أحد مساراته الممكنة.

وعليه، فإن برايل، بوصفها شفرة لغوية، لا تؤدي وظيفة القراءة والكتابة فحسب، بل تضمن استمرارية اللغة، والتعليم، والمعنى، وتؤكد أن رسالة الحرف لا تتوقف عند العين، بل قد تبدأ من الأنامل… لتصل إلى العقل.

فليس البصر شرطًا للوعي، كما أن فقده لا يُعطِّل المعرفة؛ فحين تتغيّر وسيلة القراءة، يبقى المعنى واحدًا، وتبقى البصيرة أصلَ الإدراك ومناطَ الفهم.

قال جل في عُلاه: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) الحج: 46

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2331 days old | 679,894 Saudi Arabia News Articles | 11,339 Articles in Mar 2026 | 122 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 28 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم