اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٨ أيلول ٢٠٢٦
تصاعدت الإدانات العربية للهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة التي نفذتها ميليشيا الحوثي واستهدفت عددًا من المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، وسط تحذيرات من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية.
وأعلنت جمهورية مصر العربية إدانتها بأشد العبارات للهجمات التي طالت مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، معتبرة أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة شعبها.
وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وفي الكويت، أدانت وزارة الخارجية بشدة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت أعيانًا مدنية واقتصادية في عدد من المدن السعودية، مؤكدة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة السعودية وخرقًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما شددت الكويت على أن استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة وإمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية، مؤكدة تضامنها المطلق مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها.
بدورها، وصفت دولة قطر الهجمات الحوثية بأنها سلوك عدواني وانتهاك سافر للسيادة السعودية وخرق واضح لقواعد القانون الدولي، محذرة من خطورة استمرار استهداف الأعيان المدنية والمرافق الحيوية والسفن التجارية في البحر الأحمر.
ودعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الانتهاكات، وضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن والقرار 2722 المتعلق بأمن وحرية الملاحة في البحر الأحمر.
أما البحرين، فأدانت تجدد الاعتداءات التي وصفتها بالإرهابية، مؤكدة أن استهداف المنشآت والأعيان المدنية والاقتصادية والحيوية في السعودية، بالتزامن مع تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشادت المنامة بكفاءة ويقظة قوات الدفاع الجوي الملكية السعودية في التصدي للهجمات وحماية المدنيين، مؤكدة أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي.
كما أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات الهجمات الحوثية التي استهدفت الأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية ومرافق الطاقة في المملكة، في وقت أعلنت فيه الأردن رفضها لاستهداف المدن السعودية، معتبرة هذه الهجمات انتهاكًا سافرًا للسيادة وتهديدًا لأمن المملكة واستقرارها وسلامة أراضيها، فضلًا عن تهديدها للملاحة البحرية.
وتعكس المواقف العربية المتتالية حالة من الرفض الإقليمي الواسع لمحاولات الحوثيين توسيع نطاق الهجمات من الساحة اليمنية إلى المدن والمنشآت الحيوية السعودية والممرات البحرية الدولية، بما يفتح الباب أمام تداعيات أمنية واقتصادية تتجاوز حدود المنطقة.
ويأتي ذلك في ظل استمرار المخاوف من أن يؤدي استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب إلى زيادة اضطرابات حركة التجارة العالمية ورفع المخاطر على إمدادات الطاقة، الأمر الذي يجعل وقف الهجمات وحماية المدنيين والممرات البحرية أولوية إقليمية ودولية.










































