اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
حافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مقتربًا من أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، بدعم من ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم، بالتزامن مع تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط، ما عزز التوقعات باستمرار الضغوط على أسعار الفائدة وعوائد السندات.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بنسبة 0.11% إلى 99.79 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ 17 أغسطس، بينما تراجع اليورو 0.13% إلى 1.1577 دولار.
التوتر في الشرق الأوسط يدعم الدولار
عزز ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية الطلب على الدولار باعتباره من عملات الملاذ الآمن، إلى جانب زيادة التوقعات بإمكانية رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة، رغم صدور بعض البيانات الاقتصادية الأمريكية بأداء أقل من التوقعات.
وجاء ذلك بالتزامن مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما شنت واشنطن سلسلة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية، وردت طهران بهجمات، في أحدث تصعيد تشهده المنطقة منذ أسابيع.
وفي سوق النفط، ارتفع خام برنت 1.15% إلى 95.74 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.85% إلى 91.05 دولار، ما أعاد مخاوف التضخم إلى الواجهة.
وقالت كوميكا إيشيكاوا، محللة العملات لدى «سوني فاينانشال جروب»، إن تطورات الشرق الأوسط تستدعي استمرار اليقظة، مشيرة إلى أن تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة قد يتراجع أمام تداعيات تصاعد التوتر الجيوسياسي.
توقعات رفع الفائدة تدعم العملة الأمريكية
رغم ضعف بعض المؤشرات الاقتصادية، عززت الأسواق توقعاتها بشأن رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال سبتمبر، بعد تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش في جاكسون هول الأسبوع الماضي.
وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي» إلى أن المتعاملين يرون حاليًا احتمالًا يبلغ 68% لرفع الفائدة في سبتمبر، مقارنة بنحو 40% قبل أسبوع.
ومن المنتظر أن تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية المقرر صدورها يوم الجمعة، إلى جانب بيانات التضخم لشهر أغسطس، قبل اجتماع الاحتياطي الاتحادي المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.81%، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2023، ما عزز جاذبية الأصول المقومة بالدولار.
الين يتراجع والأسواق تراقب التحركات اليابانية
واصل الين الياباني التراجع أمام الدولار، منخفضًا 0.08% إلى 160.28 ين للدولار، وهو أدنى مستوى له منذ 31 يوليو، ليظل فوق حاجز 160 ينًا الذي يحظى بمتابعة واسعة في الأسواق.
وتأتي خسائر الين رغم توقعات برفع بنك اليابان أسعار الفائدة هذا الشهر، فيما تحدث مسؤولون أمريكيون ويابانيون عن الحاجة إلى إجراءات للحد من ضعف العملة.
وقال توني سيكامور، محلل الأسواق لدى «آي.جي»، إن احتمال تنفيذ تدخل منسق جديد لدعم الين يبدو ضعيفًا في الوقت الحالي، ما لم يحدث هدوء في مضيق هرمز يؤدي إلى تخفيف الضغوط على أسعار النفط.
وفي العملات الأخرى، تراجع الجنيه الإسترليني 0.09% إلى 1.3503 دولار، والدولار الأسترالي 0.04% إلى 0.7141 دولار، بينما انخفضت بتكوين 0.24% إلى 77242.62 دولار.










































