اخبار الاردن
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مجدداً بوجود 'بعض أوجه الاستياء' الشعبي في بلاده، على وقع الأزمة الاقتصادية الخانقة واستمرار تداعيات الحرب، لكنه أشاد بالمواطنين الإيرانيين على دعمهم لطهران خلال الشهور الماضية.
هذا وقال بزشكيان خلال جلسة مجلس الشورى المخصصة للتصويت على منح الثقة لوزير الدفاع الجديد مهرداد أخلاقي، الأحد، إنه 'إذا استمر التماسك الوطني والتضامن الشعبي، فلن تتمكن أي قوة من إخضاع إيران'، وذلك في أعقاب تصريحات متتالية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح فيها إلى احتمالية استئناف الهجمات على إيران.
كما أضاف أن 'الصواريخ ليست وسيلة الدفاع الوحيدة عن البلاد، فالشعب يمثل أهم أدوات الدفاع، وتشكل الوحدة والتماسك الوطنيان عاملاً دفاعياً آخر'، وفق تعبيره.
رد على تهديدات واشنطن
إلى ذلك، رد بزشكيان على تهديدات الولايات المتحدة باحتمالية العودة للقتال، قائلاً إن طهران 'ستتصدى لأي هجوم بالقوة والشجاعة حتى آخر رمق، ولن تسمح لأعدائها بالطمع في أراضيها'. ولفت إلى أن الحكومة والقوات المسلحة تركزان جهودهما على تعزيز القدرات الدفاعية الإيرانية وتطويرها.
في حين أشاد بوزير الدفاع الجديد مهرداد أخلاقي كتابجي، الذي وافق البرلمان على تعيينه، الأحد، بعد أشهر من إدارة الوزارة بصورة مؤقتة. وقال إن 'الكفاءة العلمية والمعرفة والتخصص اللذين يتمتع بهما أخلاقي في مجال الهيكل الدفاعي لا يخفى على أحد'.
مخاوف من عودة القتال
أتت تصريحات بزشكيان في ظل استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وسط تهديدات أميركية بإمكانية استئناف الهجمات على إيران، بعدما أفادت تقارير بأن وزارة الدفاع الأميركية أصدرت توجيهات للقيادة المركزية باستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، مع بحث خيارات تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية ومواقع للطاقة.
وكانت الولايات المتحدة قد بدأت، بالتنسيق مع إسرائيل، هجمات على إيران في 28 فبراير، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية، قبل أن يتوقف القتال بموجب تفاهمات في يونيو. ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان التهديدات باستئناف المواجهة، فيما أفادت تقارير بأن واشنطن تدرس خيارات عسكرية جديدة، بالتزامن مع تعزيز إيران دفاعاتها وإجراء اختبارات على منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي.
علماً بأن إيران تواجه في الوقت نفسه ضغوطاً اقتصادية متفاقمة بفعل العقوبات الأميركية والقيود المفروضة على صادراتها النفطية، بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية لإنهاء المواجهة وإعادة فتح مضيق هرمز.
العربية












































