اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ٣٠ أيلول ٢٠٢٦
كشفت العاصمة الايطالية روما عن توجهات استراتيجية جديدة تهدف الى اعادة صياغة مفهوم ادارة الموارد المائية في منطقة المتوسط، حيث برز الاردن كشريك محوري في هذه الجهود الدولية الرامية لتعزيز الاستقرار الاقليمي، واكد وزير الخارجية الايطالي انطونيو تاياني ان المملكة الاردنية الهاشمية تلعب دورا جوهريا في ترسيخ السلام في ظل ظروف اقليمية معقدة، موضحا ان العلاقات المتينة بين عمان وروما والزيارات المتبادلة للملك عبد الله الثاني تعزز من فرص التعاون المشترك. واضاف تاياني خلال الاجتماع الوزاري للاتحاد من اجل المتوسط ان الامن المائي لا يقتصر على كونه حاجة خدمية، بل هو حجر الزاوية لتحقيق النمو الاقتصادي والحوار السياسي، وبين ان ايطاليا تتبنى رؤية طموحة تسعى من خلالها الى تحويل ملف المياه من ساحة للتنافس والصراع بين الدول الى اداة فعالة للتعاون المشترك، مشددا على ان استقرار المنطقة مرتبط بشكل وثيق بكيفية ادارة الموارد المائية المحدودة في مواجهة التغيرات المناخية.واشار المسؤول الايطالي الى ان البنية التحتية المائية تعد بمثابة شريان استراتيجي يوازي في اهميته شبكات الطاقة والسكك الحديدية، وذكر ان ايطاليا بدات بالفعل في تنفيذ مبادرات مائية حيوية في الاردن وتونس والمغرب وليبيا وفلسطين ولبنان وسوريا، مؤكدا ان الامن الغذائي والمائي هما معركة واحدة لا يمكن فصلهما، حيث ان غياب المياه يؤدي حتما الى الجوع والصراعات وموجات الهجرة القسرية.مبادرة روما للمياه وتحديات الاستدامة في المتوسطواوضح المشاركون في الاجتماع الذي ترأسه وزير المياه والري الاردني رائد ابو السعود ان اطلاق مبادرة روما للمياه يمثل خطوة مفصلية نحو حشد الاستثمارات الدولية، ويهدف هذا التحرك الى توفير الدعم الفني اللازم لتطوير منظومات مائية مستدامة قادرة على الصمود امام تحديات ندرة المياه، واكد المجتمعون ان المبادرة ستعمل على تيسير الشراكات العابرة للحدود وتبادل الخبرات التقنية لمواجهة التغير المناخي.واكد الاعلان الوزاري الصادر عن الاتحاد من اجل المتوسط على التزام الدول الاعضاء الثلاث والاربعين بتحقيق اهداف التنمية المستدامة، وشدد المجتمعون على ضرورة التركيز في المرحلة القادمة على حوكمة المياه والرقمنة في القطاع المائي، واضافوا ان الربط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم الايكولوجية سيكون المرتكز الاساسي للعمل الاقليمي المشترك لضمان مستقبل اكثر امنا واستقرارا لشعوب المنطقة.












































