اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٦
كشفت دراسة حديثة أن تأثير السهر لا يختلف بين الأشخاص بسبب عدد ساعات النوم فقط ، وإنما يرتبط أيضًا باختلافات بيولوجية تحدد مدى استجابة الجسم لاضطراب مواعيد النوم .
وأوضحت الدراسة أن تأثير السهر لا يرتبط فقط بعدد ساعات النوم ، بل أيضًا بكيفية استجابة الجسم لاضطراب مواعيد النوم، مشيرة إلى أن قدرة الأشخاص على تحمل السهر تختلف تبعًا لعوامل داخلية مرتبطة بتنظيم الساعة البيولوجية .
وأضافت أن الإيقاع اليومي للجسم ينظم دورة النوم والاستيقاظ ومستويات الطاقة والتركيز ، وأن البقاء مستيقظًا في الوقت الذي يكون فيه الجسم مهيأً للنوم قد يؤثر في وظائف الدماغ والانتباه وسرعة الاستجابة ، مع اختلاف درجة التأثر من شخص لآخر.
كما أشارت الدراسة إلى أن العوامل الجينية قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مواعيد النوم ومدى قدرة الإنسان على التكيف مع السهر، وهو ما يفسر ميل بعض الأشخاص إلى النشاط ليلًا ، بينما يفضل آخرون النوم المبكر والاستيقاظ صباحًا.
وأكد الباحثون أن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة تتوافق مع الساعة البيولوجية قد يساعد في الحد من آثار اضطراب النوم، لافتين إلى أن السؤال لم يعد يقتصر على كم ساعة ننام؟ ، بل يشمل أيضًا متى ننام؟ وهل يتوافق هذا التوقيت مع ساعتنا البيولوجية؟ .










































