اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمان - السوسنة - أثارت قضية أمريكية متهمة بقتل أطفالها الثلاثة جدلا واسعا، بعد انتهاء محاكمتها دون حكم، وسط استمرار الجدل بشأن حالتها النفسية، فيما تجاوزت التبرعات التي جُمعت لمساعدة والديها مليون دولار.
وتعود القضية إلى الرابع والعشرين من كانون الثاني عام 2023، عندما خنقت ليندسي كلانسي، البالغة من العمر 36 عاما، أطفالها الثلاثة داخل قبو منزل الأسرة في بلدة دوكسبري بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وهم كورا، البالغة خمس سنوات، وداوسون، البالغ ثلاث سنوات، وكالان، الذي كان يبلغ ثمانية أشهر.
وبعد قتل أطفالها، حاولت كلانسي الانتحار، ما أدى إلى إصابتها بالشلل، وفق ما عرض خلال التحقيقات والمحاكمة.
ذهان ما بعد الولادة
وخلال المحاكمة، دفع فريق الدفاع بأن كلانسي كانت تعاني من ذهان ما بعد الولادة، وأن حالتها النفسية أفقدتها المسؤولية الجنائية عن أفعالها، وطالب بعدم إدانتها بسبب حالتها العقلية.
في المقابل، قال الادعاء إن كلانسي خططت لقتل أطفالها، وإنها كانت تدرك طبيعة أفعالها وخطورتها، مستندا إلى أدلة وشهادات عرضت أمام المحكمة.
وفي الرابع من أيلول الماضي، انتهت المحاكمة دون حكم، بعد عجز هيئة المحلفين عن التوصل إلى قرار بالإجماع بشأن مسؤوليتها الجنائية. ولم تصدر المحكمة حكما ببراءتها، فيما لا يزال احتمال إعادة محاكمتها قائما.
أكثر من مليون دولار من التبرعات
وبعد تعثر المحاكمة، تجاوزت التبرعات التي جمعتها حملة لمساعدة والدي كلانسي مليون دولار، ووصلت إلى أكثر من مليون ومئتي ألف دولار، بحسب تقارير إعلامية أمريكية.
وتهدف الحملة إلى مساعدة والديها في تحمل التكاليف القانونية والأعباء المرتبطة بمتابعة القضية، وأكد منظموها أن جمع الأموال لا يعني اتخاذ موقف بشأن إدانة كلانسي أو براءتها.
وأثارت التبرعات نقاشا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من ركزوا على معاناة الأسرة والاضطرابات النفسية التي تحدث عنها الدفاع، ومن شددوا على ضرورة محاسبة المتهمين في جرائم قتل الأطفال.
وتسلط القضية الضوء على التعقيدات القانونية المرتبطة بالجرائم التي يتذرع مرتكبوها باضطرابات نفسية، وعلى صعوبة الفصل بين الحالة العقلية للمتهم ومدى مسؤوليته الجنائية، وهي مسألة بقيت دون حسم في قضية كلانسي حتى الآن.












































