اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
في خطوة تهدف إلى احتواء الموقف وتهدئة النفوس بعد التوتر الذي شهدته مدينة المكلا، عقد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، لقاءً موسعاً وعاجلاً مع أهالي وذوي ضحايا الأحداث الدامية التي وقعت في المدينة يوم السبت الماضي، والتي أودت بحياة شابين.
وخلال اللقاء الذي حمل طابعاً إنسانياً وسياسياً، نقل الخنبشي تعازي القيادة السياسية والسلطة المحلية بأكملها، مقدماً خالص المواساة لأسر الشابين 'عمر حيدرة صالح باحيدرة' و'أحمد علي هلال المطحني'، مؤكداً أن السلطة المحلية تقف بـ 'جسد واحد' خلف الأسر المتضررة في هذا المصاب الأليم، وموجهاً الجهات المختصة بتلبية كافة الاحتياجات والمتطلبات الضرورية لتخفيف حدة المعاناة التي تمر بها هذه الأسر.
وعلى الصعيد الأمني والقضائي، كشف المحافظ عن تطورات لافتة بخصوص سير التحقيقات، مؤكداً أن هناك تعليمات صارمة لاستمرار التحقيق بـ 'شفافية مطلقة ومسؤولية عالية' لكي لا تغيب أي تفصيلة، مشدداً على أن الهدف الأول هو الوقوف على كافة الملابسات التي أحاطت بهذه المأساة، ومحاسبة كل متسبب أو مقصر وفقاً للقانون دون أي تدخل أو تساهل، بما يردع أي معتدي ويحفظ حق الدم.
وفي رسالة واضحة وموجهة للمجتمع الحضرمي، وجه الخنبشي نداءً حازماً طالب فيه المواطنين بعدم الانجراف الأعمى خلف ما وصفها بـ 'الدعوات التحريضية'، محذراً في الوقت ذاته من وجود 'أجندات خفية' تسعى لاستهداف السكينة العامة، والنيل من أمن واستقرار حضرموت التي اعتبرها 'ملكاً لجميع أبنائها وخطاً أحمر لا يمكن التجاوز عليه'.
كما لم يغفل المحافظ الدور المحوري للمكونات المجتمعية، حيث وجه خطاباً مباشراً للجان المجتمعية والأعيان والمشايخ، داعياً إياهم للتدخل الفوري وكسر حدة الاحتقان من خلال توعية الشباب، واحتواء الغضب، وتعزيز روح المسؤولية الوطنية، والالتفاف حول المصلحة العامة لقطع الطريق على أي محاولات للفتنة.













































