اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ٢٧ أذار ٢٠٢٦
استطاع مسلسل “اللون الأزرق” أن يحجز لنفسه مكانة مميزة في خريطة دراما رمضان 2026، بعدما قدم معالجة إنسانية لقضية اضطراب طيف التوحد، محولاً العمل من مجرد دراما إلى نافذة توعوية للأسر العربية.
جومانا مراد: تجربة “اللون الأزرق” تجاوزت التمثيل
وكشفت الفنانة جومانا مراد أن تجسيدها لشخصية “آمنة” لم يكن مجرد أداء تمثيلي، بل تجربة معايشة حقيقية، قائلة: “لم يكن هناك مجال للتمثيل، لقد عشت حالة آمنة بكل انكساراتها وقلقها الدائم على ابنها ”.
وأضافت أن اسم العمل “اللون الأزرق” يحمل دلالة رمزية مرتبطة بالتوعية بمرض التوحد، مؤكدة أن الهدف هو دعم الأطفال ودمجهم في المجتمع، مشيدة بأداء الطفل “علي” الذي جسد دور ابنها.
أحمد رزق: أحد أصعب أدواري الفنية
من جانبه، أكد الفنان أحمد رزق أن دوره في المسلسل يمثل تحدياً كبيراً في مسيرته الفنية، موضحاً أنه خضع لتحضيرات مكثفة من خلال الاحتكاك بأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال رزق: “كل خطوة في حياة حمزة تمثل معركة”، مشيراً إلى أن أبسط التفاصيل اليومية تتحول إلى تحدٍ حقيقي لأسر الأطفال المصابين بالتوحد.
ويعود نجاح العمل إلى رؤية الكاتبة مريم نعوم وإخراج سعد هنداوي، حيث قدما معالجة درامية عميقة لقضية إنسانية، ركزت على الجوانب النفسية والاجتماعية للأسر، مع تصوير حالة العزلة والتحديات التي يعيشها الأهل.
ويعد مسلسل “اللون الأزرق” من الأعمال النادرة التي تناولت قضية التوحد بعمق وواقعية، مبتعداً عن الطرح التقليدي، ومسلطاً الضوء على الفئات الأكثر احتياجاً للدعم والتفهم داخل المجتمع.










































