اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة صدى الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
في مزيج فريد يجمع بين إشراقة التطوير الحضري وعراقة الذاكرة الوطنية، أعلنت منصة 'عداد مشاريع الرياض' عن قرب انتهاء أعمال إزالة المباني القديمة في حي العود العريق وسط العاصمة؛ وهو الحي الذي يكتسب رمزيته الكبرى لمجاورته لـ 'مقبرة العود'؛ المعلم التاريخي الأبرز الذي يمتد تاريخه لأكثر من قرنين من الزمان، ويحتضن بين ثراه رفات مؤسس البلاد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وأبناءه الملوك الراحلين، إلى جانب جمعٍ من أصحاب السمو الأمراء والشخصيات التاريخية وأعيان المجتمع الذين صنعوا تاريخ الوطن.
تطوير يواكب الهوية
تأتي هذه الأعمال ضمن الجهود الحثيثة لإعادة تأهيل الأحياء القديمة في وسط الرياض، ورفع كفاءة استخدام الأراضي، وتحسين المشهد الحضري بما يتماشى مع النهضة التنموية مع حفظ الاحترام التام لمكانة المواقع التاريخية والرمزية.
ذاكرة الأمة تحتضن الحاضر
يضفي جوار حي العود لمقبرة العود -التي تعد شاهداً خالداً على تاريخ الدولة السعودية الثانية والثالثة ومدفن ملوكها وقادتها- أهمية استثنائية على مشاريع التطوير التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الحياة في قلب العاصمة مع صون الإرث التاريخي العريق.










































