اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
الرياض - مباشر: نفذت المملكة العربية السعودية، بعد ساعات من الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأولى على إيران، والتي أدت إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز الحيوي، خطة طوارئ بقيت في الأدراج لمدة 45 عاماً؛ للحفاظ على تدفق النفط.
وترتكز خطة الطوارئ على خط أنابيب بُني في الثمانينيات بطول 1200 كيلومتر، والذي أصبح ركيزة محورية في الصراع المتطور في الشرق الأوسط.
ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها 'بلومبرغ'، بلغت صادرات النفط الخام من ينبع متوسطاً متحركاً لمدة 5 أيام يبلغ 3.66 مليون برميل؛ وهو ما يعادل حوالي نصف إجمالي صادرات السعودية قبل الحرب.
ويمتد خط 'شرق غرب' عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول المزيد من السفن كل يوم.
ويوفر مسار خط الأنابيب متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية، فحوالي 20 مليون برميل؛ أي خُمس الاستهلاك العالمي، تتدفق عادة عبر هرمز يومياً.
ومع عدم وجود منفذ لتصريف هذه البراميل، اضطر المنتجون إلى خفض الإنتاج، ومع ذلك؛ فإن السعودية، التي لطالما رسخت مكانتها كقوة استقرار في المنطقة؛ لديها حل بديل فعال.










































