اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ١٢ نيسان ٢٠٢٦
حذّر الطبيب كاران راجان من أن حقن إنقاص الوزن الشائعة قد ترتبط بانخفاض كثافة العظام، موضحًا أن السبب لا يعود إلى الأدوية نفسها، بل إلى فقدان الوزن السريع.
وأشار إلى أن أدوية مثبطات GLP-1 تحظى بانتشار واسع بفضل فعاليتها في علاج السكري والمساعدة على خسارة الوزن، حيث تعمل على محاكاة هرمون طبيعي في الجسم ينظم الشهية ومستويات السكر.
وأوضح أن فقدان الوزن بسرعة يؤدي إلى خسارة الدهون والعضلات معًا، ما يقلل من الحمل الميكانيكي الواقع على العظام، وهو عامل أساسي للحفاظ على قوتها. ومع انخفاض هذا الحمل، تبدأ كثافة العظام بالتراجع تدريجيًا.
وأكد راجان أن الأدلة العلمية لا تشير إلى أن هذه الأدوية تُلحق ضررًا مباشرًا بالعظام، بل إن بعض الدراسات الأولية تظهر تأثيرًا محايدًا أو حتى إيجابيًا. واستشهد بدراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية عام 2024، تابعت مرضى يستخدمون دواء تيرزيباتيد لمدة 72 أسبوعًا، ووجدت انخفاضًا طفيفًا في كثافة العظام بنسبة تتراوح بين 1 و2% في منطقة الورك، وهي نسبة مشابهة لما يحدث مع أي فقدان وزن مماثل.
وبناءً على ذلك، شدد على أن الخطر الحقيقي يكمن في سرعة خسارة الوزن، وليس في استخدام الحقن ذاتها. ولتقليل التأثير على العظام، أوصى بعدة خطوات مهمة، منها ممارسة تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال، وتناول كميات كافية من البروتين لدعم العضلات والعظام، إضافة إلى ممارسة أنشطة بدنية كالمشي والجري.
كما نصح بتجنب فقدان أكثر من 1% من وزن الجسم أسبوعيًا، لأن فقدان الوزن التدريجي يساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية وصحة العظام.
واختتم بالتأكيد على أن الجمع بين هذه الأدوية ونمط حياة صحي، خاصة التمارين الرياضية، يمثل أفضل استراتيجية لتحقيق فقدان وزن آمن دون الإضرار بصحة العظام.










































