اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
نيويورك - أ.ف.ب
وجّهت الولايات المتحدة الخميس اتهامات جديدة بالتعذيب إلى الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس المحتجزين لدى السلطات الأميركية.
ووجهت إلى مادورو وفلوريس تهما بتهريب المخدرات وحيازة أسلحة نارية بعدما اعتقلتهما القوات الأميركية في مقر إقامتهما في كراكاس خلال عملية عسكرية خاصة في كانون الثاني/يناير.
وأظهرت مذكرة قضائية كُشف عنها الخميس أنه وُجهت إليهما تهمة التآمر لارتكاب أعمال تعذيب، وجاء فيها أنهما 'تسببا بآلام ومعاناة جسدية ونفسية شديدة'.
وكان الهدف منها بحسب المذكرة هو 'قمع ومعاقبة المعارضة السياسية، وإسكات المعارضين ومن يُشتبه في معارضتهم، والحفاظ على نفوذ وسلطة المشاركين في المؤامرة وحمايتهما، وترهيب خصومهم ومضايقتهم وتحييدهم، بما في ذلك من خلال عمليات خطف'.
وأورد المدعون في المذكرة تفاصيل عن حالات لضحايا لم تُكشف هوياتهم، بينهم مواطنون أميركيون، تعرضوا أثناء احتجازهم في فنزويلا للصعق بأسلاك كهربائية والإيهام بالغرق والضرب.
ومن المقرّر أن تبدأ محاكمة مادورو وفلوريس، المحتجزان بسجن في بروكلين، في نيويورك في حزيران/يونيو المقبل.
ويقول مدعون أميركيون في الاتهامات السابقة إن مادورو استخدم سلطة الدولة لحماية عمليات تهريب المخدرات وتعزيزها، وتحالف مع كارتيلات لتصدير أطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، دفع مادورو ببراءته من أربع تهم، تتعلق بالتآمر في قضية 'إرهاب المخدرات'، والتآمر لاستيراد الكوكايين، وحيازة رشاشات وعبوات ناسفة، والتآمر لحيازتها.
أما فلوريس فدفعت ببراءتها من ثلاث تهم، تتعلق الأولى بالتآمر لاستيراد الكوكايين، والثانية بحيازة رشاشات وعبوات، والثالثة بالتآمر لحيازة الأسلحة.










































