اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ تموز ٢٠٢٦
الرياض - مباشر: أعلنت المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن نتائجها المالية الأولية للربع الثاني من عام 2026، مسجلة تحولاً إلى الخسائر مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
ووفقاً لبيانات الشركة الصادرة على'تداول'، اليوم الخميس، سجلت الشركة صافي خسارة عائدة للمساهمين بلغت 58 مليون ريال خلال الربع الثاني من العام الجاري، مقابل صافي ربح قدره 20 مليون ريال في الربع المماثل من عام 2025.
كما تحولت الشركة إلى خسارة تشغيلية بقيمة 60 مليون ريال، مقارنة مع ربح تشغيلي بلغ 13 مليون ريال في الربع الثاني من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن تحولها إلى الخسائر يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض حصتها في صافي أرباح الشركات المدارة بصورة مشتركة، نتيجة ارتفاع تكاليف اللقيم وتراجع الكميات المباعة بسبب تأثر سلاسل الإمداد، وذلك رغم تحسن أسعار بيع بعض المنتجات وانخفاض مصروف الاستهلاك بعد إعادة تقييم الأعمار الافتراضية للأصول الثابتة.
وأضافت أن النتائج تأثرت كذلك بانخفاض العائد من المرابحات الإسلامية نتيجة تراجع متوسط النقدية المستثمرة، إلى جانب ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية، في حين ساهم انخفاض مصروف الزكاة في الحد من تراجع الأرباح.
وعلى أساس ربعي، تحولت الشركة إلى تسجيل خسائر مقارنة بصافي ربح بلغ 252 مليون ريال في الربع الأول من عام 2026، كما تحولت من ربح تشغيلي قدره 252 مليون ريال إلى خسارة تشغيلية بقيمة 60 مليون ريال.
وعزت الشركة هذا التراجع إلى انخفاض حصة المجموعة في أرباح الشركات المدارة بصورة مشتركة نتيجة تراجع الكميات المباعة وارتفاع تكاليف اللقيم، بالإضافة إلى ارتفاع المصروفات العمومية والإدارية، مع انخفاض مصروف الزكاة خلال الربع.
وعلى مستوى نتائج النصف الأول من عام 2026، ارتفع صافي الربح العائد للمساهمين إلى 194 مليون ريال، مقابل 38 مليون ريال خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، بنمو بلغت نسبته 410.53%.
كما ارتفع الربح التشغيلي إلى 192 مليون ريال مقارنة مع 33 مليون ريال في النصف الأول من عام 2025، بزيادة نسبتها 481.82%، فيما ارتفعت ربحية السهم إلى 0.29 ريال مقابل 0.05 ريال للفترة المماثلة من العام السابق.
وأرجعت الشركة نمو أرباح النصف الأول إلى ارتفاع حصتها في صافي أرباح الشركات المدارة بصورة مشتركة، مدعوماً بتحسن متوسط أسعار بيع بعض المنتجات وانخفاض مصروف الاستهلاك نتيجة إعادة تقييم الأعمار الافتراضية للأصول الثابتة، إلى جانب انخفاض مصروف الزكاة.
وأشارت في المقابل إلى أن النتائج تأثرت جزئياً بانخفاض الكميات المباعة نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف اللقيم، وانخفاض العائد من المرابحات الإسلامية، فضلاً عن زيادة المصروفات العمومية والإدارية.










































