اخبار السعودية
موقع كل يوم -صحيفة الوئام الالكترونية
نشر بتاريخ: ٦ حزيران ٢٠٢٦
أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية تعاملات الجمعة على انخفاض حاد، لتنهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت تسعة أسابيع، وسط ضغوط قوية قادتها أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، التي سجلت أكبر تراجع يومي لها منذ بداية العام.
وجاء هذا التراجع بعد صدور تقرير وظائف قوي لشهر مايو، ما أثار مخاوف المستثمرين من احتمال توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تشديد السياسة النقدية لفترة أطول، وتأجيل أي خفض محتمل لأسعار الفائدة خلال العام الجاري.
خسائر حادة تقودها شركات التكنولوجيا والرقائق
تركزت عمليات البيع بشكل واضح في أسهم شركات تصنيع أشباه الموصلات وشركات التكنولوجيا الكبرى، والتي كانت من أبرز الرابحين خلال الأسابيع الماضية.
وأسهم هذا التراجع في دفع مؤشر ناسداك المجمع إلى تسجيل أكبر خسارة يومية منذ العام الماضي، نظرًا للوزن الثقيل لأسهم التكنولوجيا داخله.
كما تأثر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل مباشر، منهياً أطول سلسلة مكاسب أسبوعية منذ ديسمبر 2023، في حين تراجع القطاع المالي والتكنولوجي بشكل ملحوظ مع موجة بيع واسعة في السوق.
بيانات الوظائف تربك توقعات الفائدة
قال محللون إن قوة بيانات التوظيف عززت توقعات بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما انعكس سلبًا على شهية المخاطرة في الأسواق. وأشار خبراء إلى أن المستثمرين قاموا بجني الأرباح بعد موجة صعود قياسية قادتها أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب بيانات أولية، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 2.63%، بينما هبط ناسداك بنسبة تجاوزت 4%، في حين تراجع مؤشر داو جونز بنحو 1.33%، في جلسة وُصفت بأنها من أكثر جلسات الضغط البيعي حدة هذا العام.
ويشير مراقبون إلى أن الأسواق قد تدخل مرحلة إعادة تقييم جديدة خلال الفترة المقبلة، في ظل ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على حركة الأسهم العالمية.










































