اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
كشفت وزارة التربية والتعليم عن خطط طموحة لتوسيع مظلة مشروع النقل المدرسي المجاني ليشمل آلاف الطلبة الجدد في مناطق البادية، حيث يأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى جعل البيئة التعليمية منظومة متكاملة لا تقتصر على الغرف الصفية، بل تمتد لتشمل توفير كافة الظروف اللوجستية التي تضمن وصول المعرفة لكل طالب وتحقيق العدالة في فرص التعليم. واكد الناطق باسم الوزارة محمود الحياصات ان التوسع الجديد يستهدف إضافة 3500 طالب وطالبة إلى قاعدة المستفيدين من الخدمة، ليرتفع إجمالي الأعداد من 9 آلاف إلى 12 ألفا و500 طالب وطالبة، مبينا أن هذه الخطوة جاءت بناء على دراسات ميدانية أثبتت نجاح المرحلة الأولى في معالجة التحديات الجغرافية التي كانت تعيق وصول الطلبة إلى مدارسهم.واوضح ان المشروع نجح بشكل ملموس في خفض الأعباء المالية عن كاهل الأسر، فضلا عن دوره الجوهري في تعزيز انتظام الطلبة وتقليص نسب الغياب والتسرب المدرسي بشكل ملحوظ في المناطق النائية والبعيدة.تكنولوجيا متطورة لضمان سلامة الطلبةوبين الحياصات أن الحافلات المخصصة لنقل الطلبة مجهزة بأحدث تقنيات التتبع وكاميرات المراقبة لضمان أعلى معايير السلامة على الطرق، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد تفعيل تطبيق رقمي يتيح لأولياء الأمور متابعة مسار حافلات أبنائهم لحظة بلحظة، مما يعزز من حالة الطمأنينة لديهم بشأن رحلة الوصول والعودة من المدارس.واضاف ان هذه المنظومة الرقمية تهدف إلى حماية الطلبة من الاعتماد على وسائل نقل غير مرخصة، داعيا الأهالي إلى ضرورة التسجيل عبر المنصة الرسمية لضمان الاستفادة من هذه الخدمة الآمنة والمجانية التي توفرها الحكومة. وشدد على أن التوسع في هذا المشروع سيمتد ليشمل البادية الشمالية والوسطى في المراحل القادمة، وذلك تنفيذا للتوجيهات الحكومية التي تولي اهتماما خاصا بتطوير البنية التحتية التعليمية في كافة المحافظات والمناطق الأكثر احتياجا.خطة توسع شاملة تشمل المعلمينواشار إلى أن قرار التوسع الذي سيطبق مع مطلع الفصل الدراسي الثاني لا يقتصر على الطلبة فحسب، بل يشمل أيضا نحو 900 معلم ومعلمة، مما يعزز من استقرار الكوادر التعليمية ويضمن سير العملية التربوية بانتظام وكفاءة عالية.واوضح أن الوزارة تواصل تقييم مخرجات المشروع بشكل دوري لضمان استمرارية نجاحه وتوسيع نطاقه الجغرافي، مؤكدا أن الاستثمار في النقل المدرسي هو استثمار مباشر في مستقبل الأجيال وتحسين جودة التعليم في مختلف أرجاء المملكة.وختم الحياصات حديثه بالتأكيد على أن وزارة التربية تضع سلامة الطلبة وتوفير بيئة تعليمية محفزة على رأس أولوياتها، معتبرا أن نجاح هذا المشروع يمثل نموذجا يحتذى به في تطوير الخدمات العامة وتلبية احتياجات المجتمع المحلي.












































