×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ٢٦ أب ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

تحالف السلام

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الجمعه ١٠ تموز ٢٠٢٦ - ٠٢:٤٢

تحالف السلام

تحالف السلام

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٠ تموز ٢٠٢٦ 

نوال الجبر

في أوقات التوتر تتكشف حقيقة الخيارات الكبرى، ويظهر السلام بوصفه مشروعاً يحتاج إلى إرادة تحميه، ورؤية تدافع عنه، وشركاء يؤمنون بأن الاستقرار قيمة تستحق العمل من أجلها، وخلال الأسابيع الماضية سادت أجواء من التفاؤل الحذر في المنطقة، وتحركت التجارة بوتيرة أكثر انتظاماً، واستعادت الأسواق جانباً من ثقتها، وحضر الهدوء في كثير من النقاشات السياسية والاقتصادية، ثم عادت التوترات لتفرض حضورها من جديد، وعادت معها الأسئلة حول مستقبل الأمن الإقليمي ومسار الاستقرار في الخليج.

كتب الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز في مؤلفه الشهير اللفياثان: 'حياة الإنسان في حالة الحرب تكون منعزلة وفقيرة وقذرة ووحشية وقصيرة'، ويبدو هذا الوصف قريباً من كثير من المشاهد التي تظهر كلما تراجعت فرص التفاهم السياسي واتسعت مساحة التصعيد، فالحرب تترك آثارها في الاقتصاد والأمن والاستثمار وحركة المجتمعات، فيما يفتح الاستقرار أبواباً أوسع للنمو والتعاون والتنمية.

المنطقة اليوم أمام لحظة تتطلب رؤية أكثر اتساعاً لمفهوم السلام، فالمسألة تتجاوز الرغبة في التهدئة إلى بناء موقف جماعي يحمي الاستقرار ويعزز فرص استمراره، ويبرز هنا الحديث عن تحالف للسلام يجمع الدول التي تنظر إلى الأمن الإقليمي باعتباره مصلحة مشتركة، ويرسخ ثقافة الحوار، ويدعم المبادرات السياسية، ويمنح صوت الاعتدال مساحة أكبر في مواجهة دعاة التصعيد.

وتحمل التطورات الأخيرة إشارات واضحة إلى وجود أطراف تنظر إلى الفوضى باعتبارها مساحة لتحقيق المكاسب، كما تحضر تيارات متشددة في أكثر من اتجاه سياسي، وتدفع نحو مواقف أكثر حدة، وتبحث عن توسيع دوائر التوتر، وفي المقابل، تتمسك دول الخليج بخيار الاستقرار، وتواصل العمل ضمن مسارات سياسية ودبلوماسية تعكس حرصاً على حماية المنطقة من موجات جديدة من الاضطراب.

ويحتاج السلام إلى أدوات تحميه بقدر حاجته إلى النوايا الحسنة، فالمبادرات السياسية، والتنسيق الأمني، والتعاون الاقتصادي، والعمل الدبلوماسي المشترك، تمثل جميعها عناصر أساسية في أي مشروع إقليمي يسعى إلى ترسيخ الاستقرار. كما أن الرسائل الجماعية الصادرة عن الدول المعتدلة تمنح هذا المسار زخماً أكبر وتؤكد حضور إرادة سياسية داعمة للتهدئة.

ويبقى الحوار المسار الأكثر قدرة على جمع المصالح وتخفيف التوترات، فالعالم لمس خلال فترات الهدوء انعكاسات إيجابية على الاقتصاد والتجارة والاستثمار وحركة التنمية، وتبقى الحاجة قائمة إلى تغليب الحكمة، وخفض مستويات الخطاب المتشدد، وفتح مساحات أوسع للتفاهم، فالمنطقة تملك فرصة حقيقية لصياغة مرحلة أكثر استقراراً، وتحالف السلام قد يكون أحد أهم العناوين القادرة على حماية هذه الفرصة وترسيخها في المستقبل.

وتفتح عودة الاعتداءات الأخيرة الباب أمام مرحلة أكثر تعقيداً في المشهد الإقليمي، إلا أن كثيراً من التقديرات الصادرة عن مراكز الأبحاث وكتّاب الشؤون الدولية ما زالت ترى أن التصعيد الحالي قد يشكل محطة ضغط متبادلة تسبق جولة جديدة من الاتصالات السياسية، وتشير القراءات المتداولة في الصحافة الأميركية والأوروبية إلى أن الأطراف المعنية تدرك حجم الكلفة الاقتصادية والأمنية المترتبة على استمرار المواجهة، خصوصاً مع تأثر الملاحة البحرية وأسواق الطاقة وحركة التجارة الدولية، كما تتجه التوقعات نحو تنامي دور الدول الخليجية في دعم مسارات التهدئة وصياغة مبادرات تحفظ الاستقرار الإقليمي، فيما يبقى نجاح هذه الجهود مرتبطاً بقدرة الأطراف كافة على احتواء الأصوات المتشددة وإعادة فتح قنوات الحوار خلال المرحلة المقبلة.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

مخاطر تقلق جيتس من AI

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
11

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2491 days old | 768,358 Saudi Arabia News Articles | 12,799 Articles in Aug 2026 | 460 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 1 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم