اخبار الاردن
موقع كل يوم -صحيفة السوسنة الأردنية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
السوسنة - كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود ارتباط بين التعرض للضوء الاصطناعي خلال الليل، وتغيرات قابلة للقياس في بنية القلب ووظائفه، مما يسلط الضوء على المخاطر المحتملة لعادة النوم أثناء تشغيل التلفزيون أو في وجود مصادر إضاءة مستمرة.
وأشارت النتائج، الشاملة للبيانات الصادرة عن مجلة 'European Heart Journal'، إلى أن التأثير السلبي لا يقتصر على الشاشات والمصابيح الداخلية فحسب، بل يمتد ليشمل الإضاءة القادمة من الشوارع، لما لها من أثر مباشر في اضطراب الساعة البيولوجية وجودة النوم.
تغيرات في بنية عضلة القلب
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 11 ألف مشارك من البنك الحيوي البريطاني، حيث جرى قياس مستويات تعرضهم للضوء ليلاً عبر أجهزة معصم مخصصة، تلاها إجراء فحوصات بالرنين المغناطيسي للقلب بعد ثلاثة أعوام.
وأظهرت الفحوصات أن التعرض لإضاءة تتجاوز مستواها ثلاثة 'لوكسات' ارتبط بارتفاع بنسبة 2.4% في كتلة البطين الأيسر، وزيادة بسُمك جدار القلب بنسبة 1.5%، إلى جانب تراجع مؤشر انقباض العضلة بنسبة 1.9%، وهو ما صنفه الباحثون ضمن نمط 'إعادة التشكيل المتراكز للقلب'.
وأوضح المشارك في الدراسة ورئيس قسم أمراض القلب، الدكتور أنيل دال، أن النتائج تعكس أهمية الحد من الإضاءة الليلية، لافتاً إلى أن الخلل يعود بالأساس إلى اضطراب البيئة الطبيعية للنوم وتأثر إفراز هرمون 'الميلاتونين' المسؤول عن تنظيم دورات الراحة والاستيقاظ.
قلة النوم عامل وسيط
ورصد الباحثون أن قصر مدة النوم فسر إحصائياً ما بين 24% و49% من التغيرات الملاحظة في صحة القلب، مما يرجح أن اضطراب النوم يمثل حلقة الوصل الأساسية بين الإضاءة الليلية واعتلال وظائف القلب.












































