اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
شهدت الساحة اللبنانية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ بدء العمليات، حيث نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً جوياً واسع النطاق استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق فقط، شملت العاصمة بيروت والبقاع والجنوب. وزعم الجيش أن هذه الضربات، التي أعدت لأسابيع، طالت مراكز قيادة ووحدات النخبة ومنظومات الصواريخ التابعة لحزب الله، فيما أفاد وزير الصحة اللبناني بسقوط مئات الشهداء والجرحى واكتظاظ المستشفيات بالضحايا، مشيراً إلى وقوع مجزرة مروعة جراء استهداف جنازة في بلدة شمسطار شرقي البلاد.
وفي أول تعليق على اتفاق وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تحدثت مصادر إيرانية أن الاتفاق يشمل لبنان، اتهم مسؤول قيادي في حزب الله إسرائيل بمحاولة 'إسقاط الاتفاق' بعد خيبة أملها من تحقيق أهداف العدوان، مشدداً على أن المقاومة تعطي فرصة للدول التي أنجزت الاتفاق لإلزام تل أبيب به.
وحذر الحزب في بيان رسمي من محاولات 'غدر' إسرائيلية للإيحاء بتحقيق إنجاز وهمي للهروب من صورة الهزيمة الميدانية، داعياً المواطنين إلى عدم العودة للبلدات المستهدفة قبل الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار، مع تأكيده أن المقاومة لن تقبل بعودة الاعتداءات إلى ما كانت عليه قبل هذه المعركة.
وعلى المستوى الرسمي، أكد رئيس الوزراء اللبناني على أنه 'لا أحد يفاوض باسم لبنان سوى الدولة اللبنانية وعبر مؤسساتها الدستورية'، معلناً تكثيف الاتصالات السياسية والدبلوماسية للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وتزامن ذلك مع دعوة وزير خارجية إسبانيا لإسرائيل بوقف 'القصف العشوائي' والعودة إلى مسار التفاوض، في وقت يصر فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي على مواصلة الهجمات 'بلا هوادة' بزعم تأمين سكان الشمال واستغلال كافة الفرص الميدانية.













































