×



klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
saudi-arabia
السعودية  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السعودية

»سياسة» جريدة الرياض»

الرياض.. عاصمة أمن الطاقة

جريدة الرياض
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ٠٢:٤٢

الرياض.. عاصمة أمن الطاقة

الرياض.. عاصمة أمن الطاقة

اخبار السعودية

موقع كل يوم -

جريدة الرياض


نشر بتاريخ:  ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

تهاني عبدالله الخيال

في وقت تتعطل فيه طرق التجارة، وتواجه أسواق الطاقة العالمية تحديات استثنائية، وتتعرض فيه عاصمتنا الرياض لاعتداءات آثمة تستهدف أمنها واستقرارها، كان المشهد الذي شهدته العاصمة السعودية مختلفًا، ويحمل من المعاني ما يتجاوز انعقاد مؤتمر دولي.

فبينما القت الاعتداءات على مطار الملك خالد الدولي بضلالها على حركة السفر، استطاع عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلي الدول الوصول إلى الرياض، بعضهم عبر مسارات بديلة، فيما شارك آخرون عن بُعد. ورغم كل هذه الظروف، انعقد الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، وبدأ أسبوع حافل بالفعاليات العالمية.

لم يكن هذا مجرد نجاح تنظيمي، بل مشهدًا يختصر معنى الثقة التي بنتها المملكة عبر عقود، ويؤكد أن الرياض ليست مكانًا يجتمع فيه العالم عندما تكون الظروف مهيأة فقط، بل عاصمة تواصل أداء دورها الدولي حتى في أصعب الأوقات.

وفي افتتاح الاجتماع، وصف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة، الرياض بأنها «عاصمة أمن الطاقة»، مؤكدًا أن المملكة ماضية في الوفاء بالتزاماتها تجاه العالم مهما بلغت التحديات.

كانت كلمات سموه تحمل ثقة دولة تعرف قدراتها، وتدرك مسؤولياتها، وتستند إلى سجل طويل من العمل والاستثمار والاستعداد للمستقبل.

فالاجتماع الوزاري السابق للمنتدى عُقد في نيودلهي عام 2018، وبعد ثماني سنوات عاد هذا الحوار العالمي من الرياض، في لحظة أصبحت فيها قضية أمن الطاقة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

والمنتدى، الذي تتخذ أمانته العامة من الرياض مقرًا لها، يجمع الدول المنتجة والمستهلكة والعابرة للطاقة، بما يعكس مكانة المملكة بوصفها شريكًا قادرًا على جمع الأطراف المختلفة حول مصالح اقتصادية مشتركة.

لكن ما يجعل الرياض عاصمة لأمن الطاقة ليس استضافة الاجتماعات وحدها، بل ما تقف خلف هذه المكانة من قرارات واستثمارات.

ولعل أكثر ما استوقفني في كلمة الأمير عبدالعزيز بن سلمان حديثه عن خط أنابيب شرق–غرب، الذي ينقل النفط من شرق المملكة إلى مرافق التصدير على البحر الأحمر. فقد استثمرت السعودية قبل عقود في بناء مسار بديل للصادرات، ولم تنتظر حتى تتعطل الممرات البحرية لتبحث عن الحلول.

واليوم، عندما تواجه المنطقة اضطرابات تؤثر في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، تظهر القيمة الحقيقية لذلك القرار.

فقد أوضح سموه أن تكلفة إنشاء البدائل أقل من تكلفة غيابها عند الحاجة. وهذه ليست مجرد ملاحظة عن مشروع نفطي، بل درس اقتصادي في معنى الاستثمار الاستراتيجي.

فالدول لا تُختبر فقط بما تمتلكه من موارد، وإنما بقدرتها على حمايتها وإيصالها إلى الأسواق عندما تصبح الظروف أكثر تعقيدًا. والاقتصاد لا يقيس نجاح البنية التحتية بعوائدها المباشرة وحدها، بل بالخسائر التي تستطيع تجنبها وقت الأزمات.

وهنا تتضح قيمة الموثوقية السعودية.

فعندما تتحدث المملكة عن الوفاء بالتزاماتها، فإنها لا تستند إلى الوعود وحدها، بل إلى استثمارات في الإنتاج والنقل والتصدير، وقدرات تشغيلية جرى تطويرها عبر عقود، وإلى رجال ونساء يعملون في قطاع الطاقة لضمان استمرارية هذه المنظومة.

وقد كان لافتًا تأكيد وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، خلال مشاركته في الاجتماع، أن السعودية شريك موثوق لا غنى عنه لأمن الطاقة العالمي. فالثقة التي تأتي من الدول المستهلكة الكبرى تعكس قيمة الاستقرار الذي توفره المملكة للاقتصاد العالمي.

ولأن الطاقة ليست مجرد سلعة تُباع وتُشترى، فإن موثوقية إمداداتها تنعكس على الصناعة والنقل والكهرباء والاستثمار والأسعار. وكل اضطراب كبير فيها قد يمتد أثره إلى حياة ملايين البشر خارج الدول المنتجة.

ولهذا فإن ما شهدته الرياض لا يتعلق بمكانة المملكة النفطية وحدها، بل بدورها في دعم أحد أهم مقومات الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وتتواصل في العاصمة فعاليات أسبوع الطاقة، بما فيها الاجتماع الوزاري للطاقة النظيفة خلال الفترة من 11 إلى 13 أكتوبر، ومؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرون الممتد حتى 15 أكتوبر. ويجتمع خلالها مسؤولون وخبراء وشركات لمناقشة أمن الإمدادات والتقنيات والاستثمارات ومستقبل الطاقة.

وما يبعث على الفخر أن هذه اللقاءات تستمر رغم التحديات، مع الحرص على سلامة المشاركين وتوفير ترتيبات بديلة لمن تعذر وصولهم بالطريقة المعتادة.

ولا يمكن الحديث عن هذه اللحظة دون استحضار الاعتداءات الآثمة التي طالت العاصمة وما خلفته من ضحايا أبرياء. نسأل الله الرحمة للمتوفين والشفاء للمصابين، وأن يحفظ وطننا وأمنه واستقراره.

لكن وسط هذا الألم، يظل من حقنا أن نعتز بما رأيناه من تماسك مؤسسات الدولة، واستمرار مسؤولياتها، وثقة شركائها الدوليين.

ولعل أكثر ما اختصر هذا المشهد كلمات الأمير عبدالعزيز بن سلمان حين قال: «لا يمكن لأحد أن يكسر شوكتنا. نحن كطائر الفينيق، ننهض من الرماد في كل مرة، مرارًا وتكرارًا».

لم تكن مجرد عبارة بلاغية، بل تعبيرًا عن إرادة وطن أثبت عبر تاريخه قدرته على تجاوز المحن، والمضي في مسؤولياته مهما اشتدت التحديات.

وفي الرياض، لم نكن أمام كلمات تصف الصمود فقط، بل أمام مشهد يجسده. فعاصمة تعرضت للاعتداءات، ومع ذلك واصلت استقبال ضيوفها، وعقد اجتماعاتها، والقيام بدورها في أمن الطاقة العالمي.

لقد علمتنا التجارب أن الثقة لا تُشترى، وأن المكانة الدولية لا تصنعها المؤتمرات وحدها. إنها تُبنى بقرارات تُتخذ قبل الأزمات، وباستثمارات تظهر قيمتها عند الحاجة، وبالتزامات تظل حاضرة عندما تصبح الظروف صعبة.

ولهذا، حين وصف الأمير عبدالعزيز بن سلمان الرياض بأنها عاصمة أمن الطاقة، لم يكن يقدم شعارًا جديدًا، بل كان يصف مكانة بنتها المملكة بالأفعال.

وكمواطنين سعوديين، يحق لنا أن نفخر بوطن لا يكتفي بأن يكون حاضرًا في الاقتصاد العالمي، بل يثبت في أصعب الظروف أنه شريك يمكن للعالم الاعتماد عليه.

جريدة الرياض
أول جريدة يومية تصدر باللغة العربية في عاصمة المملكة العربية السعودية صدر العدد الأول منها بتاريخ 1/1/1385هـ الموافق 1/5/1965م بعدد محدود من الصفحات واستمر تطورها حتى أصبحت تصدر في 52 صفحة يوميا منها 32 صفحة ملونة وقد أصدرت أعدادا بـ 80-100 صفحة وتتجاوز المساحات الإعلانية فيها (3) ملايين سم/ عمود سنويا وتحتل حاليا مركز الصدارة من حيث معدلات التوزيع والقراءة والمساحات الإعلانية بالمملكة العربية السعودية، حيث يصل معدل التوزيع أكثر من 150٫000 نسخة يوميا داخل المملكة و خارجها ويحررها نخبة من الكتاب والمحررين وهي أول مطبوعة سعودية تحقق نسبة (100 ٪) في سعودة وظائف التحرير. ويعمل بـ"الرياض" أكبر عدد من الموظفين المتفرغين على مستوى الجهات الإعلامية في المملكة بشكل يفوق الثلاثة أضعاف عن اقرب جهة إعلامية سعودية منافسة لها، وقد تمكنت "الرياض" ومنذ سنوات من تحقيق نسبة 100% في سعودة وظائف التحرير، ويشكل 50% من أعضاء الجمعية العمومية للمؤسسة والمشاركين في ملكيتها صحفيين وإداريين يعملون في التحرير ولهم الحق في الأرباح والتصويت في الجمعية العمومية. كما يعد موقع "الرياض" الإلكتروني alriyadh.com (تأسس عام 1998م) أحد أبرز وأكبر المواقع الإعلامية على شبكة الانترنت، ويحظى بمعدل زيارات عالية تقدر بنحو مليون ونصف مليون زيارة يومياً مما يضعه في طليعة المواقع الالكترونية السعودية والعربية. وحصلت "الرياض" على تكريم العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية نتيجة لمبادراتها الإنسانية في الدعم، وكانت أول من اهتم بالعنصر النسائي حيث تم تعيين أول مديرة تحرير في مؤسسة صحفية بالإضافة إلى انضمامهن لعضوية المؤسسة وملكيتها.
جريدة الرياض
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السعودية:

الخضيري يكشف أسباب تهيج القولون العصبي.. ويحذر من عادة يومية تزيد الانتفاخ والغازات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
2

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2537 days old | 790,839 Saudi Arabia News Articles | 5,745 Articles in Oct 2026 | 68 Articles Today | from 26 News Sources ~~ last update: 18 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



الرياض.. عاصمة أمن الطاقة - sa
الرياض.. عاصمة أمن الطاقة

منذ ٠ ثانية


اخبار السعودية

سحر رامي تحيي الذكرى الـ12 لرحيل حسين الإمام - eg
سحر رامي تحيي الذكرى الـ12 لرحيل حسين الإمام

منذ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل