اخبار الاردن
موقع كل يوم -الوقائع الإخبارية
نشر بتاريخ: ١ أيلول ٢٠٢٦
اسدلت مدينة الفحيص الستار على فعاليات دورتها الثالثة والثلاثين التي استمرت على مدار ستة ايام متواصلة من الابداع والتميز، حيث شهد المهرجان حضورا جماهيريا واسعا وتفاعلا كبيرا مع البرامج الفنية والثقافية التي قدمت صورة زاهية للهوية الاردنية، وسط اشادة واسعة بمستوى التنظيم والفقرات المتنوعة التي استقطبت الزوار من كافة محافظات المملكة. واكد المدير التنفيذي للمهرجان ايمن سماوي ان النجاح الذي تحقق في هذه النسخة يعكس قدرة الاردن على تقديم الفرح والحياة، مشددا على ان المهرجان سيظل منصة راسخة لتعزيز الفكر والثقافة تحت شعار الاردن تاريخ وحضارة، ومبينا ان الادارة حريصة على ابراز المنجزات الوطنية وتكريم القامات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة الوطن.وكشفت اللجنة المنظمة عن حجم التنوع الكبير في البرنامج الذي جمع بين الحفلات الغنائية الطربية والندوات الحوارية الفكرية، واضافت ان الفعاليات شملت ايضا برامج خاصة للاطفال وعروضا تراثية وفلكلورية تعزز من قيم الانتماء لدى الاجيال الصاعدة، مع التركيز على استذكار مسيرة الشخصيات الوطنية التي اثرت العمل العام في المملكة.محطات بارزة في ختام المهرجانوبينت ادارة المهرجان ان الختام كان مميزا من خلال ندوة تكريمية خاصة لشخصية المهرجان الراحل مازن الساكت، واوضحت ان هذه اللفتة جاءت بمشاركة نخبة من السياسيين والمثقفين الذين استعرضوا محطات مضيئة من حياته المهنية والوطنية، مؤكدة ان هذا التكريم يعد جزءا اصيلا من رسالة المهرجان في حفظ الذاكرة الوطنية.واظهرت السهرات الفنية الاخيرة تفاعلا استثنائيا مع الفنانين صبحي توفيق وفراس طعيمة، وشددت اللجنة على ان الحضور الجماهيري المكثف يعكس تعطش الجمهور للفعاليات الفنية الراقية، مشيرة الى ان برنامج الطفل قدم نماذج مبهرة من الدبكة الشعبية التي قدمها اطفال مركز زها الثقافي لتعكس تمسك الاجيال بتراثهم. واختتمت الفعاليات باطفاء شعلة المهرجان وسط اجواء احتفالية، واكد القائمون ان هذا الموعد الثقافي سيستمر في السنوات المقبلة كحاضنة للفن والابداع، موضحين ان النجاح الحالي يضع على عاتقهم مسؤولية تقديم نسخة اكثر تطورا في المستقبل للحفاظ على مكانة المهرجان كوجهة ثقافية وسياحية بارزة على الخارطة الوطنية.












































