اخبار السعودية
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تحولت صناديق التحوط نحو زيادة صفقات البيع على الدولار الأمريكي، وسط حالة من التفاؤل الحذر بشأن احتمالية نجاح المحادثات الأمريكية الإيرانية في التوصل إلى اتفاق سلام.
وأظهرت نماذج تداول خاصة ببنك 'مورغان ستانلي' زيادة في الرهانات الهبوطية حتى 10 أبريل الجاري، مما أدى إلى تراجع العملة الخضراء التي كانت قد استمدت قوتها سابقاً من الطلب على الملاذات الآمنة.
أوضح بنك 'جولدمان ساكس' في مذكرة حديثة أن مراكز الدولار التكتيكية تحولت إلى مستويات محايدة تقريباً، بعد أن كانت في أعلى مستوياتها تفاؤلاً منذ أكثر من عام خلال الشهر الماضي.
وانخفض مؤشر 'بلومبيرغ' للدولار بنسبة 1.8% منذ بداية أبريل، مسجلاً سلسلة خسائر استمرت سبعة أيام، مع بدء واشنطن وطهران مناقشة حل للنزاع المستمر منذ ستة أسابيع.
يرى محللو 'مورجان ستانلي' أن الطريق إلى ضعف الدولار يتسع، خاصة مقابل العملات الرئيسية مثل اليورو والين والفرنك السويسري، في حال التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وأشار كينيث روجوف، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، إلى أن الدولار مبالغ في قيمته بنسبة 20%، محذراً من أن الحرب قد تسرع تحركات العالم نحو الاستقلال المالي عن العملة الأمريكية.
أفادت تدفقات العملات الأجنبية في 'سيتي جروب' بأن مديري الأصول الذين سارعوا لشراء الدولار في بداية الحرب بدأوا الآن في تقليل مراكزهم لإعادة المخاطرة في عملات أخرى.
وأكد محللو 'جيه بي مورجان تشيس' أن الدولار يخرج من هذا الصراع في وضع أسوأ، متوقعين انخفاضه نحو أدنى مستوياته المسجلة هذا العام بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.










































