اخبار السعودية
موقع كل يوم -جريدة الرياض
نشر بتاريخ: ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦
متابعة - 'الرياض'
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الخليجية أثبتت كفاءة عالية في التصدي للاعتداءات، مع التأكيد على أهمية تعزيز التكامل العسكري واستكمال منظومة الإنذار المبكر واستكمال منظومة الصواريخ الباليستية.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الأمين العام في الجلسة العامة الثالثة بعنوان «أسس الأمن الإقليمي»، ضمن أعمال حوار المنامة 2026، التي تستضيفها العاصمة البحرينية المنامة، السبت 31 أكتوبر.
وشدد الأمين العام على أهمية وحدة الأمن الخليجي والدفاع المشترك، مؤكداً أن أمن دول المجلس يمثل منظومة مترابطة لا تتجزأ، وأن دول المجلس تمتلك قوات مسلحة أثبتت كفاءة عالية في التصدي للاعتداءات، بما يعزز أهمية مواصلة التكامل العسكري وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة.
وفي سياق متصل، تناولت الكلمة الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها دول المجلس، رغم عدم مشاركتها في الحرب، وما استهدفته من منشآت مدنية وحيوية، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات امتدت تداعياتها إلى الملاحة الدولية وأسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما أدان الأمين العام الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات التي طالت مكة المكرمة والمدينة المنورة، وما تمثله من انتهاك لحرمة المقدسات.
وأكدت مضامين الكلمة ضرورة احترام القانون الدولي وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، إلى جانب المطالبة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2817)، الذي شاركت في رعايته 136 دولة.
وفيما يتعلق بالدبلوماسية الخليجية، أبرزت الكلمة دور مجلس التعاون في تعزيز الشراكات الاستراتيجية الدولية وقنوات التواصل مع مختلف الأطراف، والتأكيد على أن الحوار والتفاوض يمثلان خياراً ثابتاً لحل أزمات المنطقة، بما يتطلب استجابة متبادلة.
كما سلطت الضوء على أهمية التنمية والاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى استناد دول المجلس إلى قاعدة اقتصادية ومالية تقدر بنحو 2.4 تريليون دولار، ودعمها للحل السياسي في اليمن، وأمن واستقرار العراق وسوريا ولبنان، والحلول الدولية للقضية الفلسطينية، فضلاً عن الاهتمام بالأمن المائي والغذائي وتحديات المناخ.
واختتمت مضامين الكلمة بالتأكيد على استعداد مجلس التعاون ليكون ركيزة أساسية في بناء منظومة أمن إقليمي تقوم على احترام القانون الدولي ومشاركة دول المنطقة، انطلاقاً من وحدتها وتماسكها وسيادتها المشتركة.










































