اخبار اليمن
موقع كل يوم -المشهد اليمني
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
لاقت دعوة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر وطني شامل للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض، تأييداً دولياً وإسلامياً واسعاً. وأجمعت المواقف الصادرة وآخرها حتى اللحظة، عن باكستان والكويت ومنظمة التعاون الإسلامي على أهمية هذه الخطوة في توحيد الصف اليمني وفتح آفاق الحوار البنّاء لمعالجة القضايا الوطنية بعيداً عن الانقسام.
وأشادت دولة الكويت بطلب الرئيس العليمي لعقد هذا المؤتمر، مؤكدة أن هذه المبادرة تجسد الحرص على لمّ الشمل وتعزيز لغة الحوار. وأوضحت الخارجية الكويتية، في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (كونا)، أنها تتابع باهتمام المستجدات السياسية والعسكرية الأخيرة التي تهدد أمن واستقرار اليمن ووحدته، داعية كافة الأطراف للمشاركة الإيجابية والفاعلة في المؤتمر، مع تثمين استجابة المملكة العربية السعودية لاستضافته.
وفي السياق ذاته، رحبت جمهورية باكستان الإسلامية بدعوة الرئيس العليمي، وحثت كافة الأطراف اليمنية في بيان لوزارة خارجيتها على المشاركة بحسن نية للوصول إلى حل سلمي متفاوض عليه يستند إلى المرجعيات المتفق عليها. وجددت إسلام آباد موقفها الثابت الداعم لوحدة وسلامة الأراضي اليمنية، معربة عن أملها في أن تفضي الجهود الإقليمية إلى إرساء سلام واستقرار دائمين في البلاد.
من جهته، أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين طه، عن تقديره لاستجابة المملكة العربية السعودية لدعوة الرئيس العليمي بعقد المؤتمر لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وأكد الأمين العام في بيان صادر اليوم السبت، أن أمن واستقرار اليمن يمثل ركيزة لاستقرار المنطقة، مشدداً على أن معالجة القضية الجنوبية بأبعادها التاريخية والاجتماعية لا يمكن أن تتم إلا عبر التفاهم والتوافق لتجنب التشرذم. كما أثنى على الدور الريادي للمملكة في رعاية مسارات الحوار ودعم الشرعية، داعياً كافة المكونات لتغليب المصلحة العليا لليمن.
واختتمت المواقف الدولية بالتأكيد على أن الحوار الجامع والصادق هو المسار الوحيد لتحقيق السلام المنشود، وبما يلبي وحدة الشعب اليمني وتطلعاته في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.













































